3 عادات بعد الوجبات تساعد في السيطرة على ارتفاع سكر الدم
يعتبر مستوى الجلوكوز في الساعات التي تلي تناول الطعام، المعروف بسكر الدم بعد الوجبات، عاملًا حاسمًا في حساسية الإنسولين، ومستويات الطاقة، والصحة الأيضية بشكل عام.
وترتبط الارتفاعات الحادة والمتكررة في سكر الدم بعد الطعام بزيادة الوزن، والشعور بالإرهاق، وارتفاع خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني مع مرور الوقت.
ويجب معرفة أن السيطرة على هذه الارتفاعات لا تتطلب دائمًا تغييرات جذرية في النظام الغذائي، إذ يمكن لبعض العادات البسيطة بعد الوجبات أن تُحدث فرقًا ملحوظًا، وإليكم التفاصيل:-
المشي لمدة 10 دقائق بعد تناول الطعام
يُعد المشي الخفيف بعد الوجبات من أكثر الطرق فعالية وعملية لخفض سكر الدم، فيما تُشير الدراسات إلى أن المشي لمدة 10 دقائق فقط بعد تناول الطعام يقلل بشكل ملحوظ من ذروة ارتفاع الجلوكوز مقارنة بالبقاء في وضعية الجلوس.
ويُساعد النشاط البدني العضلات على امتصاص الجلوكوز من مجرى الدم واستخدامه كمصدر للطاقة، بدلًا من بقائه بمستويات مرتفعة.
ويكون هذا التأثير أقوى خلال أول 30 دقيقة بعد الوجبة، وحتى الحركة الخفيفة داخل المنزل تُعد مفيدة في حال تعذّر الخروج.
شرب الماء أثناء وبعد الوجبات
لا يقتصر دور الترطيب على دعم الصحة العامة فقط، بل يساهم أيضًا في تنظيم مستوى السكر في الدم بعد الطعام.
كما أن شرب كميات كافية من الماء يساعد الكليتين على التخلص من الجلوكوز الزائد، ويحافظ على حجم الدم الطبيعي، ما يدعم استقرار تركيز السكر بعد الوجبة.
وتوضح آمي كيمبرلين، أخصائية التثقيف الصحي لمرضى السكري، أن شرب الماء يساعد في دعم التحكم بسكر الدم، لكنه لا يمنع الارتفاع بشكل كامل، وهذا يعتبر إجراءً داعمًا وليس بديلاً عن النشاط البدني.

إضافة أطعمة غنية بالألياف في نهاية الوجبة
يساعد تناول فاكهة غنية بالألياف أو أطعمة عالية الألياف في نهاية الوجبة على تقليل ارتفاع سكر الدم، وتوضح أخصائية التغذية غريس ديروشا أن بعض الأطعمة «تُحسن استجابة الجلوكوز وتدعم الهضم بشكل أكثر سلاسة».
وتعمل الألياف على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات في الأمعاء، ما يقلل من الارتفاع المفاجئ في مستوى الجلوكوز، وتشمل الخيارات الصحية:
- الفواكه الغنية بالألياف مثل التوت
- أطعمة مثل بودنغ بذور الشيا
- الأطعمة المخمرة مثل الكيمتشي، التي تدعم استقلاب الجلوكوز وتحسن الهضم بفضل البروبيوتيك