الأنشطة الرياضية المناسبة للطفل المصاب بالسكري.. الألعاب الفردية والجماعية تقلل المضاعفات الصحية
الأنشطة الرياضية المناسبة للطفل المصاب بالسكري .. يحتاج الاطفال المصابون بالسكري إلى النشاط البدني للحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن الحدود الطبيعية، إذ أن ممارسة الرياضة للطفل مريض السكرى ولمرضى السكرى بشكل عام، تساعد على تحسين حساسية الجسم للانسولين وتقليل مخاطر المضاعفات الصحية كما تعزز قوة العضلات والعظام وتحسن صحة القلب والرئتين .
الأنشطة الرياضية المناسبة للطفل المصاب بالسكري
وحسب الدكتور أحمد السبعاوي استشاري الغدد الصماء والسكر، تعتبر الرياضات الجماعية مثل كرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة مناسبة للطفل المصاب بالسكري، فهي توفر فرصة للحركة المكثفة وتعزز التفاعل الاجتماعي مع زملاء المدرسة، إلا أنه يجب على الوالدين والمعلمين مراقبة الطفل أثناء اللعب وقياس مستوى السكر قبل وبعد النشاط لتجنب انخفاض مفاجئ للسكر.
الرياضات الفردية الملائمة للطفل مريض السكري
وإلى جانب الرياضات الجماعية يمكن للطفل مريض السكري، ممارسة الرياضات الفردية مثل السباحة وركوب الدراجات والجري والمشي لمسافات قصيرة، فهذه الانشطة تساعد على تحسين القدرة على التحمل وتعزز الصحة القلبية والتنفسية، كما يمكن للطفل خلالها التحكم في وتيرة النشاط حسب قدراته البدنية وبالتالي تجنب الاجهاد الشديد.

التمارين البسيطة داخل المنزل
والتمارين البسيطة مثل تمارين التمدد واليوجا يمكن ادراجها ضمن الروتين اليومي للطفل داخل المنزل، فهذه التمارين مفيدة لتحسين المرونة وتقليل التوتر النفسي، كما تساعد على الحفاظ على نشاطه حتى في الأيام التي لا يمكنه فيها ممارسة الرياضة في الهواء الطلق.
فوائد الانشطة الحركية اليومية للطفل مريض السكري
وتساعد الانشطة الحركية اليومية، الطفل مريض السكري على البقاء نشيطا بدون شعور بالضغط الرياضي الشديد، وهذه الأنشطة اليومية تجعل الرياضة جزءً طبيعيا من حياة الطفل وتشجع على الالتزام بروتين يومي صحي.
أهمية مراقبة الطفل مريض السكري اثناء النشاط الرياضي
وقبل بدء النشاط البدني يجب قياس مستوى السكر في الدم للطفل مريض السكري والتأكد من انه ضمن الحد الامن، كما يجب توفير وجبات خفيفة تحتوي على سكر سريع الامتصاص لتجنب انخفاض مفاجئ للسكر اثناء النشاط الرياضي، وبعد الانتهاء من الرياضة يجب قياس السكر مرة أخرى لتعديل النظام الغذائي أو جرعات الانسولين اذا لزم الامر، فهذه المتابعة تضمن سلامة الطفل وتقلل من المخاطر الصحية.



