فوائد القهوة والشاي بالنسبة لـ الجهاز التنفسي
الكثير من الأشخاص في مختلف أنحاء العالم يحرصون على تناول الشاي والقهوة، إذ لا يبدأ بعضهم يومه إلا بعد تناول الشاي او القهوة صباحا.
في حين يتناول آخرون الشاي والقهوة للبقاء في حالة يقظة، ومن أجل القيام بأعمالهم اليومية بكل سهولة ويسر، لدرجة أن البعض قد يشعر بالصداع إن لم يتناول الشاي أو القهوة.
لكن الكثير منا لا يعلم عن فوائد الشاي والقهوة إلا القليل، إذ قد تمتد هذه الفوائد إلى الجهاز التنفسي، والتي تتمثل في تحسين وظائف الرئة.
فقد اكتشف علماء من جامعة إديث كوان أن الاستهلاك المعتدل للشاي والقهوة يرتبط بتحسين وظائف الرئة وتقليل خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي المزمنة.

تفاصيل الدراسة
ففي دراسة، نُشرت نتائجها في مجلة Food & Function، وشملت نحو 367 ألف مشارك في مشروع البنك الحيوي البريطاني، قارن فريق من الباحثين بين بيانات استهلاك الشاي والقهوة ومؤشرات وظائف الرئة، مثل حجم الزفير القسري والسعة الحيوية، ومستوى الالتهاب الجهازي، إضافة إلى خطر الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن والربو.
وبحسب ما نشره موقع gazeta.ru الروسي، استخدم الباحثون استبيانات وسجلات غذائية متكررة لمدة 24 ساعة لتقييم النظام الغذائي بدقة، وأظهرت النتائج أن الاستهلاك المنخفض إلى المعتدل - نصف كوب إلى كوبين من الشاي أو القهوة يوميا - يرتبط بتحسين وظائف الرئة، وتقليل الالتهاب، وخفض خطر الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن. كما تبين أن القهوة مرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بالربو لدى البالغين.
وأشارت تحليلات منفصلة إلى أن استهلاك كميات كبيرة من الشاي قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن لدى غير المدخنين، إلا أن هذا الارتباط اختفى بعد استبعاد المشاركين الذين يعانون من أعراض تنفسية سابقة، ولم يُلاحظ أي تأثير مماثل للقهوة.
وأكد الباحثون أن الاعتدال هو العامل الحاسم، مشيرين إلى أن الشاي والقهوة يمكن أن يكونا جزءا من نظام غذائي صحي، لكن تجاوز الجرعات المعتدلة لا يعزز التأثير الوقائي المحتمل، وقد يعكس عوامل أخرى مثل التدخين أو تغييرات في عادات الأشخاص الذين يعانون من سوء حالتهم الصحية.

