أسباب وأعراض الصداع الشتوي.. طرق منزلية فعالة لتخفيف الألم
في موسم الشتاء ومع انخفاض درجات الحرارة، يلاحظ العديد من الأشخاص، تكرار نوبات الصداع خلال فصل الشتاء، فبرودة الطقس تُضيق الأوعية الدموية، بينما تؤدي التدفئة الداخلية المستمرة إلى جفاف الهواء، ما يخلق بيئة مثالية لتهيج الأعصاب والجيوب الأنفية.
أسباب وأعراض الصداع الشتوي.. طرق منزلية لتخفيف الألم
وأظهرت دراسة نُشرت نتائجها في مجلة أبحاث علم الأعصاب أن الأشخاص الأكثر حساسية لتغيرات درجات الحرارة يُبلغون عن زيادة ملحوظة في نوبات الصداع خلال المواسم الباردة، وهذا دليل على دور تقلبات الطقس في تحفيز الألم العصبي والوعائي، وإليكم الأسباب المحتملة للصداع في الشتاء:
انقباض الأوعية الدموية
عند التعرض للبرد، تنقبض الأوعية الدموية بسرعة، ثم تتمدد مرة أخرى عند الدخول إلى أماكن دافئة، حيث أن هذا التقلب السريع قد يُسبب شعورًا بالخفقان أو الضغط حول الجبهة والصدغين.
والوجه وفروة الرأس غنيان بالأعصاب الدقيقة، والرياح الباردة قادرة على تهييجها، خاصة عند الخروج دون تغطية الرأس.
جفاف الهواء وضغط الجيوب الأنفية
التدفئة الداخلية تُجفف الهواء، وهذا يؤدي إلى جفاف الأغشية المخاطية في الأنف والجيوب الأنفية، ومع زيادة سماكة المخاط، يتراكم الضغط خلف العينين والخدين، مما يسبب الصداع المستمر والثقيل.
يكون هذا النوع من الصداع أكثر شيوعًا لدى من يتنفسون من الفم في الطقس البارد، ولدى من يتركون أجهزة التدفئة تعمل طوال الليل.

أعراض الصداع الشتوي التي لا يجب تجاهلها
تختلف الأعراض حسب حساسية الجسم، وتشمل:
- ضغط أو ثقَل حول منطقة الرأس
- وخز مفاجئ عند الانتقال من البرد إلى الدفء
- زيادة الحساسية للضوء أو الضوضاء
- شد في الرقبة والكتفين دون ملاحظة مسبقة
- تفاقم الألم مع الروائح القوية في مكان مغلق
علاجات منزلية لتخفيف الصداع الشتوي
- ارتداء قبعة أو وشاح يُغطي الجبهة ومؤخرة الرأس، فضلا عن تجنب التعرض المفاجئ للبرد دون حماية.
- شرب الماء الدافئ، وشاي الأعشاب.
- تهدئة العضلات ووضع منشفة دافئة على الرقبة لإرخاء العضلات.
- ممارسة تمارين تمديد الرقبة والكتفين ببطء.
- استخدام جهاز ترطيب الهواء أو وضع أوعية ماء قرب المدفأة.
- تحسين الإضاءة أثناء القراءة أو استخدام الشاشات.
- الخروج لمشي قصير في الهواء الطلق مع ارتداء ملابس دافئة.
- تجنب الإفراط في التدفئة داخل المنزل.