الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دواء قابل للحقن لعلاج الإكزيما يوفر راحة سريعة من الحكة

الجمعة 02/يناير/2026 - 11:33 ص
الإكزيما
الإكزيما


أظهرت دراسة جديدة أن دواءً يُحقن لعلاج الأكزيما، تمت الموافقة عليه مؤخراً، يوفر راحة سريعة من الحكة للمرضى الذين يعانون من هذا المرض الجلدي المزعج.

أفاد باحثون في مجلة الأكاديمية الأوروبية للأمراض الجلدية والتناسلية أن دواء نيموليزوماب (نيملوفيو) خفف الحكة في غضون يومين لدى ثلاثة أضعاف عدد المرضى الذين تناولوا الدواء الوهمي.

وقال الباحثون إن الدواء ساعد أيضاً ضعف عدد مرضى الأكزيما على النوم بشكل أفضل في غضون يومين.

وأكد الباحث الدكتور كريستوف بيكيتي، أن "هذه البيانات الجديدة تعزز فهمنا لسرعة بدء مفعول نيموليزوماب في تخفيف الحكة، وبالتالي تحسين النوم لدى المرضى المصابين بالتهاب الجلد التأتبي والحكة العقدية".

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على عقار نيموليزوماب في عام 2024 لعلاج التهاب الجلد التأتبي المتوسط ​​إلى الشديد، والمعروف باسم الأكزيما، وكذلك لعلاج النتوءات المسببة للحكة التي تظهر غالبًا جنبًا إلى جنب مع الأكزيما في حالة تسمى الحكة العقدية، وفقًا لموقع Drugs.com.

سبب الإكزيما

تقول عيادة كليفلاند إن الأكزيما تحدث بسبب مشاكل في الجهاز المناعي تعيق دفاعات الجلد ضد مسببات الحساسية والمهيجات.

قال الباحثون في ملاحظات خلفية إن الجسم المضاد أحادي النسيلة، نيموليزوماب، يستهدف مستقبلًا يقوم بتنشيط مادة كيميائية التهابية في الجهاز المناعي تسبب الحكة وأعراضًا أخرى في الأكزيما.

في الدراسة الجديدة، أجرى الباحثون تحليلاً تكميلياً لبيانات التجارب السريرية التي أدت إلى موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على الدواء.

وقد راجعوا بيانات من تجارب شملت ما يقرب من 2300 شخص.

أظهرت النتائج أن دواء نيموليزوماب قلل الحكة في غضون 48 ساعة لما يقرب من 11٪ من المرضى، مقارنة بـ 3٪ من المرضى الذين تناولوا دواءً وهميًا.

كما أنه قلل الحكة بهذه السرعة لدى 17% من المرضى الذين يعانون من الحكة العقدية، مقارنة بأقل من 4% ممن تناولوا الدواء الوهمي.

كما تحسن النوم في غضون يومين لدى 10% من مرضى الأكزيما الذين يتناولون نيموليزوماب مقارنة بأقل من 5% من أولئك الذين يتناولون دواءً وهميًا، وأكثر من 13% من مرضى الحكة العقدية مقارنة بحوالي 4% من أولئك الذين يتناولون دواءً وهميًا.

وذكرت الدراسة أنه بحلول أسبوعين، أظهر ربع المرضى المصابين بالأكزيما وأكثر من ثلث المصابين بالحكة العقدية تحسناً ذا دلالة سريرية في الحكة والنوم.

وخلص الباحثون إلى أن "الحكة هي أكثر الأعراض إزعاجاً التي أبلغ عنها المرضى المصابون بالتهاب الجلد التأتبي المتوسط ​​إلى الشديد والمرضى المصابون بالحكة العقدية، وأن التحسن السريع في شدة الحكة هو هدف علاجي رئيسي".

وكتبوا: "إن العلاجات التي تقلل الحكة بسرعة وتوفر تحسينات ذات مغزى سريري في شدة المرض ونوعية حياة المرضى تعتبر أساسية في المشهد العلاجي الحالي لكل من التهاب الجلد التأتبي والتهاب الأعصاب المحيطية".