الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي مضاعفات متلازمة كليبل-ترينوناي؟.. مخاطر صحية متعددة تتطلب متابعة دقيقة

السبت 03/يناير/2026 - 06:04 م
ما هي مضاعفات متلازمة
ما هي مضاعفات متلازمة كليبل-ترينوناي؟


ما هي مضاعفات متلازمة كليبل-ترينوناي؟.. تعد متلازمة كليبل-ترينوناي من الاضطرابات الخلقية النادرة التي تصيب الإنسان منذ الولادة، وتنتج عن نمو غير طبيعي في الأوعية الدموية والأنسجة الرخوة والعظام والجهاز الليمفاوي، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على ما هي مضاعفات متلازمة كليبل-ترينوناي؟.

ما هي مضاعفات متلازمة كليبل-ترينوناي؟ 

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي مضاعفات متلازمة كليبل-ترينوناي؟، فحسبما ذكره موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، فعلى الرغم من أن بعض المصابين قد يعيشون سنوات طويلة بأعراض بسيطة، فالمتلازمة قد تتسبب في مضاعفات صحية معقدة تتفاوت في شدتها من شخص لآخر، ما يجعل التشخيص المبكر والمتابعة الطبية المستمرة أمرًا بالغ الأهمية، ومن أبرز هذه المضاعفات ما يلي:

مضاعفات الوحمة الخمرية 

تعد الوحمة الخمرية من أبرز العلامات المميزة لمتلازمة كليبل-ترينوناي، وقد تتعرض بمرور الوقت لتغيرات ملحوظة، ففي بعض الحالات، يزداد سُمك مناطق معينة من الوحمة، وقد تظهر بثور أو فقاعات تكون أكثر عرضة للنزيف والعدوى. 

كما قد يعاني المريض من قرح جلدية مزمنة وضعف في التئام الجروح، وهو ما يزيد من خطر الالتهابات المتكررة ويؤثر سلبًا على جودة الحياة اليومية.

التشوهات الوريدية 

كما تشكل التشوهات الوريدية واحدة من أخطر مضاعفات المتلازمة، إذ يعاني كثير من المصابين من دوالي وريدية مؤلمة قد تؤدي إلى تقرحات جلدية؛ نتيجة ضعف الدورة الدموية.

وتكمن الخطورة الأكبر في إصابة الأوردة العميقة؛ إذ يزداد خطر تكوّن جلطات دموية، تعرف بالتخثر الوريدي العميق. 

وقد تتحول هذه الجلطات إلى حالة مهددة للحياة إذا تحركت وانتقلت إلى الرئتين، مسببة الانصمام الرئوي. 

كما يمكن أن تؤدي التشوهات الوريدية في منطقة البطن والحوض إلى نزيف داخلي يصعب اكتشافه مبكرًا. 

أما الأوردة السطحية، فقد تصاب بجلطات والتهابات أقل خطورة، ولكنها تظل مؤلمة، وتعرف بالتهاب الوريد الخثاري السطحي.

شخص يعاني من مضاعفات متلازمة كليبل-ترينوناي

فرط نمو العظام والأنسجة الرخوة

يعد فرط نمو العظام والأنسجة الرخوة من المضاعفات الشائعة؛ إذ يسبب ألمًا مستمرًا وشعورًا بالثقل، إضافة إلى تضخم الأطراف وصعوبة الحركة. 

وفي بعض الحالات، يؤدي اختلاف طول الساقين إلى اضطرابات في المشي، ومشكلات في مفاصل الورك، وآلام مزمنة في الظهر، ما ينعكس سلبًا على النشاط اليومي للمريض وقدرته على ممارسة حياته بشكل طبيعي.

اضطرابات الجهاز اللمفي

تشوهات الجهاز اللمفي قد تؤدي إلى تراكم السوائل في الأطراف، مسببة الوذمة اللمفية، وهي حالة تتسم بتورم الذراعين أو الساقين. 

وقد يصاحب ذلك تشقق الجلد، وظهور قرح جلدية، أو تسرب السائل الليمفاوي، فضلًا عن زيادة خطر الإصابة بالتهاب النسيج الخلوي، وهو التهاب خطير في الطبقات العميقة من الجلد.

الألم المزمن

كما يعد الألم المزمن من أكثر الشكاوى شيوعًا بين المصابين بمتلازمة كليبل-ترينوناي، وغالبًا ما يكون نتيجة التهابات متكررة أو تورم مستمر أو مشكلات في العظام والأوردة. 

وقد يؤدي هذا الألم إلى تأثيرات نفسية واجتماعية، مثل: القلق والاكتئاب، إذا لم يتم التعامل معه بشكل طبي متكامل.