طبيب يفند الخرافات الشائعة حول صحة المهبل وتصدقها النساء
لا تزال صحة المهبل من أكثر المواضيع التي تحيط بها الخرافات والمفاهيم الخاطئة، على الرغم من التقدم الطبي، إلا ان النساء في غالبية الاحيان ينساقون وراء الخرافات اعتقادا أنهن يحافظن على صحة المهبل.
ويلقي خبراء الصحة الضوء علي الخرافات الخاطئة لتصحيح المفاهيم التي تعتقد النساء أنها صحيحة ولكنها عكس ذلك.
ووفق التقرير التالي يقدم لكم موقع صحة 24، افضل التفاصيل حول الخرافات الشائعة حول صحة المهبل وتصدقها النساء
طبيب يفند الخرافات الشائعة حول صحة المهبل وتصدقها النساء
ويقول الدكتور أمير خان، طبيب عام في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS)، إنه يوجد بعض الخرافات حول صحة المهبل، والتي لا يجب تجاهلها.
الخرافة الأولى.. الاحتياج لغسول أو صابون خاص لتنظيف المهبل
تروج العديد من المنتجات على أنها ضرورية لتنظيف المهبل والحفاظ على رائحته المنعشة، لكن الحقيقة الطبية تختلف تمامًان حيث يوضح الدكتور أمير خان أن المهبل عضو ينظف نفسه بنفسه، ولا يحتاج إلى صابون أو غسولات أو مناديل مبللة خاصة.
ويجب معرفة أن الهبل قد يحتوي على توازن دقيق من البكتيريا النافعة ودرجة حموضة طبيعية، واستخدام المنتجات المعطرة قد يُخل بهذا التوازن، مما يزيد خطر الالتهابات والحكة والتهيج.
فيما يُنصح الطبيب بالاكتفاء بغسل المنطقة الخارجية بالماء فقط أو بصابون غير معطر عند الضرورة.

الخرافة الثانية.. الإفرازات المهبلية تعني وجود مشكلة صحية
تعتقد كثير من النساء أن أي إفرازات مهبلية مؤشر خطر، لكن يقول الطبيب إن الإفرازات الشفافة أو البيضاء طبيعية وتساعد المهبل على التخلص من البكتيريا والخلايا الميتة.
ويحدث القلق نتيجة حدوث تغير واضح في اللون أو الرائحة أو القوام، أو عند ترافق الإفرازات مع حكة أو ألم، ويمكن القول إن الإفرازات اليومية في حد ذاتها علامة على مهبل صحي.
الخرافة الثالثة.. الرائحة المهبلية تعني قلة النظافة
يقول الطبيب إن لكل مهبل رائحة طبيعية خاصة به، وهذا أمر طبيعي تمامًا، فالرائحة الخفيفة لا تعني قلة النظافة كما تعتقد غالبية النساء، لكن التغير المفاجئ أو الرائحة القوية وغير المعتادة قد يستدعي استشارة الطبيب لمعرفة السبب ورائها، أما محاولة إخفاء الرائحة باستخدام العطور أو الغسولات فقد تزيد المشكلة سوءًا.