ما هي متلازمة زولينجرإليسون؟.. مرض نادر يزيد حموضة المعدة ويهدد الجهاز الهضمي
ما هي متلازمة زولينجرإليسون؟.. تعد متلازمة زولينجر إليسون من الأمراض النادرة التي تصيب الجهاز الهضمي، ولكنها قد تكون شديدة التأثير على صحة المريض إذا لم تشخص وتعالج في الوقت المناسب.
وترتبط هذه المتلازمة باضطراب هرموني يؤدي إلى زيادة حادة في إفراز حمض المعدة، ما يسبب مشكلات هضمية متكررة ومضاعفات قد تكون خطيرة، فهيا نتعرف خلال السطور التالية على ما هي متلازمة زولينجرإليسون؟.
ما هي متلازمة زولينجرإليسون؟
وبشأن إجابة سؤال ما هي متلازمة زولينجرإليسون؟، فحسبما ذكره موقع" مايو كلينك" الطبي، متلازمة زولينجر إليسون هي حالة مرضية نادرة تنشأ نتيجة نمو ورم واحد أو أكثر في البنكرياس أو الأمعاء الدقيقة.
وتعرف هذه الأورام باسم الأورام الغاسترينية، وهي أورام تقوم بإفراز كميات كبيرة من هرمون الغاسترين بشكل غير طبيعي.
ويؤدي ارتفاع مستوى هرمون الغاسترين في الدم إلى تحفيز المعدة على إفراز كميات مفرطة من الحمض، تفوق احتياجات الهضم الطبيعية، وهو ما يتسبب في تهيج بطانة المعدة وظهور القرح الهضمية.
وتعد متلازمة زولينجر إليسون حالة نادرة، ويمكن أن تظهر في أي مرحلة عمرية، ولكن أغلب الحالات يتم اكتشافها بين عمر 20 و50 عامًا.
وقد تتأخر عملية التشخيص أحيانًا بسبب تشابه أعراضها مع أمراض المعدة الشائعة، مثل: القرحة الهضمية أو الارتجاع المعدي المريئي.
أعراض متلازمة زولينجرإليسون
وفيما يخص أعراض متلازمة زولينجرإليسون، فالزيادة المستمرة في إفراز حمض المعدة تؤدي إلى الإصابة بقرح هضمية متكررة في المعدة أو الاثني عشر، وقد تمتد أحيانًا إلى أجزاء أخرى من الجهاز الهضمي.
ولا تقتصر الأعراض على القرح فقط؛ إذ يعاني المرضى في كثير من الحالات من:الإسهال المزمن وآلام البطن، والانتفاخ، وحرقة المعدة، ما يؤثر سلبًا على جودة حياتهم اليومية.

تشخيص متلازمة زولينجر إليسون
يعتمد متلازمة زولينجر إليسون على مجموعة من الفحوصات، أبرزها: قياس مستوى هرمون الغاسترين في الدم، والذي يكون مرتفعًا بشكل ملحوظ.
كما قد يلجأ الطبيب إلى فحوصات تصويرية للكشف عن مكان الأورام الغاسترينية، سواء في البنكرياس أو الأمعاء الدقيقة، لتحديد حجمها وعددها بدقة.
علاج متلازمة زولينجر إليسون
ويركز علاج متلازمة زولينجر إليسون على تقليل إفراز حمض المعدة والسيطرة على القرح الهضمية، ويتم ذلك غالبًا من خلال استخدام أدوية تقلل إنتاج الحمض، مثل: مثبطات مضخة البروتون، والتي تساعد على تخفيف الأعراض ومنع حدوث المضاعفات.
وفي بعض الحالات، قد يحتاج المريض إلى تدخل جراحي لاستئصال الأورام الغاسترينية، وخاصة إذا كانت محددة العدد ويمكن الوصول إليها جراحيًا.





