الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

قد يساهم دواءا أوزمبيك وويجوفي في خفض خطر الإصابة بسرطان القولون| تفاصيل

الأربعاء 07/يناير/2026 - 07:49 م
سرطان القولون.. أرشيفية
سرطان القولون.. أرشيفية


أظهرت دراسة جديدة أن دواءي أوزمبيك وويجوفي قد يساعدان في الوقاية من سرطان القولون، بالإضافة إلى تعزيز فقدان الوزن أو السيطرة على داء السكري.

ووفقًا لنتائج الدراسة، التي من المقرر عرضها يوم السبت في اجتماع الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في سان فرانسيسكو، فإن الأشخاص الذين تناولوا دواءً من فئة GLP-1 كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان القولون بنسبة 36% مقارنةً بمن تناولوا الأسبرين.

على الرغم من دراسة الأسبرين للوقاية من سرطان القولون والمستقيم، إلا أن فائدته المحدودة ومخاطر النزيف تحدّ من استخدامه.

وأشار الباحثون في ملاحظاتهم إلى أنه من المقدر أن 150 ألف أمريكي شُخِّصوا بسرطان القولون في عام 2025، وأن أكثر من 50 ألفًا توفوا بسببه.

تحاكي أدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1) هرمون GLP-1، الذي يساعد في تنظيم مستويات الأنسولين وسكر الدم، ويقلل الشهية، ويبطئ عملية هضم الطعام، من أشهر أدوية GLP-1 سيماغلوتيد (أوزمبيك، ويجوفي) وتيرزيباتيد (مونجارو، زيببوند).

تفاصيل الدراسة

في الدراسة الجديدة، حلل الباحثون السجلات الصحية لأكثر من 281,000 شخص من قاعدة بيانات رعاية صحية تجارية.

كان نصف المشاركين يتناولون GLP-1، والنصف الآخر يتناولون الأسبرين. تابع الباحثون مجموعة GLP-1 لمدة ست سنوات تقريبًا، ومجموعة الأسبرين لمدة خمس سنوات تقريبًا.

أظهرت النتائج انخفاضًا بنسبة 36% في خطر الإصابة بسرطان القولون لدى من يتناولون دواء GLP-1.

وكانت الفوائد أكبر - انخفاض بنسبة 42% تقريبًا - لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي أو شخصي يزيد من خطر إصابتهم بسرطان القولون، وفقًا للباحثين.

أفاد باحثون أن الأشخاص الذين يتناولون أدوية GLP-1 كانوا أقل عرضةً للمعاناة من آثار جانبية مثل تلف الكلى، وقرحة المعدة، أو نزيف الجهاز الهضمي، مقارنةً بمن يتناولون الأسبرين.

مع ذلك، كان الإسهال وآلام البطن أكثر شيوعًا بين من يتناولون أدوية GLP-1.

وحذر الباحثون من أن الفائدة الإجمالية لأي شخص ضئيلة. وأظهرت الإحصاءات أن أكثر من 2000 شخص سيحتاجون لتناول دواء GLP-1 حتى ينخفض ​​خطر الإصابة بسرطان القولون لدى شخص واحد.

ومع ذلك، قال الباحثون إن ما يقدر بنحو 6% من الأمريكيين يتناولون أدوية GLP-1. وهذا يعني أن ما يصل إلى 20 مليون أمريكي يستخدمون بالفعل أدوية GLP-1، وبالتالي يستفيدون من انخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون.

وبشكل عام، تُقلل أدوية GLP-1 من خطر الإصابة بسرطان القولون، ولكن عند دراستها بشكل فردي، لم يكن سوى سيماغلوتيد، وليراجلوتيد، ودولاغلوتيد لها تأثير ملحوظ، وفقًا للباحثين. ولم يُظهر تيرزيباتيد نفس التأثير الملحوظ.

ويعتزم فريق البحث الآن التحقق من صحة نتائجه من خلال تجارب سريرية.

وأكد سالتزمان أن إجراء المزيد من الأبحاث يُعد أولوية لفهم إمكانات هذه الأدوية في المساعدة على الوقاية من السرطان.

يجب اعتبار النتائج المُقدمة في المؤتمرات الطبية أولية إلى حين نشرها في مجلة علمية مُحكّمة.