أعراض تسلخ الشريان التاجي التلقائي.. بينها الشعور بالدوخة والتعرق الشديد
نستعرض لكم ضمن التقرير التالي أعراض تسلخ الشريان التاجي التلقائي، وهو اضطراب خطير يحدث عندما تنفصل طبقة أو أكثر من طبقات الشريان التاجي عن جداره الخارجي، ما يؤدي إلى تسرب الدم بين الطبقات وتكون جلطات قد تعيق تدفق الدم إلى القلب وتتسبب في نوبة قلبية مفاجئة.
تسلخ الشريان التاجي التلقائي
لا يزال الأطباء غير قادرين على تحديد الأسباب الدقيقة لتسلخ الشريان التاجي التلقائي، إذ غالبًا ما يظهر بشكل مفاجئ لدى أشخاص لا يعانون من عوامل الخطر التقليدية لأمراض القلب، مثل ارتفاع الكوليسترول أو التدخين أو السكري.
ووفقا لمؤسسة القلب البريطانية إنه لا يمكن حاليًا التنبؤ بتسلخ الشريان التاجي التلقائي أو الوقاية منه، لكن من الضروري إجراء فحص طبي فوري عند ظهور أي أعراض، لأن التشخيص المبكر قد ينقذ الحياة.
أعراض تسلخ الشريان التاجي التلقائي
تشبه أعراض SCAD أعراض النوبة القلبية، وتشمل العلامات التحذيرية:
- ألم أو ضغط في الصدر
- ألم أو ضيق في الذراعين أو الرقبة أو الفك أو الظهر أو المعدة
- دوار أو شعور بالدوخة
- تعب شديد أو ضيق في التنفس
- غثيان
- تعرق شديد ومفاجئ
وينصح الأطباء بعدم تجاهل هذه الأعراض، حتى لدى الأشخاص الأصغر سنًا أو الذين يتمتعون بصحة جيدة.
لماذا تعتبر النساء الأكثر عرضة للتسلخ الشريان التاجي التلقائي؟
تشير الإحصاءات إلى أن النساء يمثلن نحو 80% من حالات SCAD، وغالبًا ما تحدث الحالة أثناء الحمل أو بعده بفترة قصيرة، وبسبب طبيعتها المفاجئة وعدم وضوح أسبابها، لا يتم تشخيصها في كثير من الأحيان إلا بعد حدوث نوبة قلبية أو حالة طبية طارئة.

طرق علاج تسلخ الشريان التاجي التلقائي
يعتمد العلاج على شدة الحالة ومدى تأثر تدفق الدم، وتشمل الخيارات المتاحة:
- أدوية لمنع تجلط الدم وتحسين تدفقه
- تركيب دعامات للحفاظ على الشريان مفتوحًا
- في حالات نادرة، جراحة تحويل مسار الشريان التاجي
ويؤكد الأطباء أن المتابعة الطبية المستمرة ضرورية بعد العلاج، لتقليل خطر تكرار الحالة.