مخاطر الإفراط في السكر.. وكيفية التعامل مع الرغبة الشديدة في تناول الحلويات
تقول خبيرة التغذية العلاجية الدكتورة ناتاليا لازورينكو، إن الإفراط في تناول السكر يعرضك للعديد من المخاطر، ناصحة باتباع بعض التعليمات للتعامل الصحيح مع الرغبة الشديدة في تناول الحلويات.
مخاطر الإفراط في السكر
تؤكد الطبيبة أن الإفراط في تناول السكر يعتبر مصدرا سريعا للطاقة، فإن استهلاكه بكميات كبيرة قد يؤدي إلى أضرار صحية خطيرة على المدى المتوسط والبعيد.
بالإضافة إلى ذلك، تُشير الطبيبة إلى أن السكر يُعتبر من أسرع الكربوهيدرات في رفع مستوى الطاقة في الجسم، إلا أن المشكلة تكمن في استهلاك الطاقة الزائدة دون حرقها، خاصة لدى الأشخاص الذين لا يمارسون النشاط البدني أو الذين يعانون من اضطرابات في استقلاب الكربوهيدرات.
وحسب قول الطبيبة، فإن فائض الطاقة الناتج عن السكريات البسيطة يتحول في الجسم إلى دهون بدلا من استخدامه كمصدر فوري للطاقة، مما يُسهم بشكل مباشر في زيادة الوزن.
وأكدت أن الاستهلاك المفرط للسكر يرتبط بتطور عدد من الأمراض المزمنة، مشيرة إلى أنه يشمل ذلك حالات ما قبل السمنة وحالات السمنة، إضافة إلى الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.
كما يساهم الإفراط في السكر في حدوث التهابات غير معدية، وتُعد الأساس للعديد من الأمراض، مثل التهاب المفاصل العظمي، وهو أحد اضطرابات الجهاز العضلي الهيكلي.

كيفية التعامل مع الرغبة الشديدة في تناول الحلويات
ومن هذا المنطلق، تقول خبيرة التغذية العلاجية الدكتورة آنا بيلوسوفا إنه يجب التعامل مع الرغبة الشديدة في تناول الحلويات بشكل تدريجي، وليس عبر الامتناع المفاجئ، لما قد يسببه ذلك من انتكاسات غذائية.
ونصحت خبيرة التغذية العلاجية، بتقليل كمية السكر المضافة إلى المشروبات الساخنة، والحد من تناول الحلويات بالتدريج.
والرغبة المفرطة في تناول السكر قد تكون في بعض الحالات مؤشرا على مشكلات صحية كامنة، مثل اضطرابات استقلاب الكربوهيدرات، أو مقدمات السكري، أو حتى الإصابة بداء السكري، ما يستدعي الانتباه وعدم تجاهل هذه الإشارات.
وتوضح أن الاعتدال في استهلاك السكر، إلى جانب اتباع نمط حياة نشط ونظام غذائي متوازن، يظل أحد أهم مفاتيح الوقاية من السمنة والأمراض المزمنة المرتبطة بها.