الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

مخاطر الجلوس الطويل.. يزيد من الإصابة بدوالي الساقين

السبت 17/يناير/2026 - 02:47 م
دوالي الساقين
دوالي الساقين


العمل لساعات طويلة في المكاتب والجلوس أمام الأجهزة دون الحركة يهدد صحة الساقين ويؤدي للإصابة بالدوالي، ويؤثر بشكل مباشر على صحة الأوردة، جيث يجب ملاحظة الأعراض جيدا ومراجعة الطبيب للتشخيص الدقيق.

وأكد خبراء الصحة أن نمط الحياة المكتبي أصبح من أبرز أسباب انتشار أمراض الأوردة في العصر الحديث، حيث أن الجلوس لفترات طويلة في وضعية واحدة يؤدي إلى خمول عضلات الساقين والقدمين.

دوالي الساقين

مخاطر الجلوس الطويل.. يزيد من الإصابة بدوالي الساقين

ويشير الدكتور أوليمي شيرينبيك، أخصائي جراحة الأوردة، إن الجلوس في وضعية واحدة يؤدي إلى خمول عضلات الساقين والقدمين، وهذا يُضعف قدرتها على ضخ الدم بشكل طبيعي نحو القلب، فيما يُؤدي إلى تراكم الدم في الأطراف السفلية، وحدوث تورم وثقل في الساقين.

وأوضح الطبيب أن الجهاز الوريدي في الساقين يعتمد على حركة العضلات لرفع الدم عكس اتجاه الجاذبية، وعند قلة الحركة تتعطل هذه الآلية الحيوية، فتفقد الأوعية الدموية مرونتها، وتضعف صمامات الأوردة، مما يؤدي إلى توسعها وتشوهها وظهور دوالي الساقين.

أعراض دوالي الساقين

مع تطور المرض، تبدأ أعراض دوالي الساقين بالظهور تدريجيا، وعن الأعراض التي تستدعي الفحص ما يلي:

  • الشعور بثقل الساقين.
  • التشنجات الليلية.
  • خدر وتنميل في الساقين.
  • الإحساس بالوخز.
  • ظهور شبكة وعائية وعروق بارزة على الجلد.
  • التهابات في جدران الأوعية الدموية.
  • تكون جلطات دموية في الحالات المتقدمة.
دوالي الساقين

طرق الوقاية من دوالي الساقين

أكد الطبيب أن دوالي الساقين حالة خطيرة، لكنها قابلة للوقاية عبر اتباع إجراءات بسيطة، أبرزها:

  • ممارسة تمارين خفيفة للساقين أثناء الجلوس وعدم البقاء على وضعية واحدة.
  • رفع وخفض القدمين بشكل دوري.
  • تجنب الجلوس بوضعية واحدة لفترات طويلة.
  • عدم وضع ساق فوق الأخرى أثناء الجلوس.
  • زيادة النشاط البدني اليومي.

علاج دوالي الساقين

أشار  أخصائي جراحة الأوردة، إلى أن علاج دوالي الساقين أصبح أكثر تطورا، حيث يمكن حاليا استخدام لاصق حيوي خاص دون الحاجة إلى التخدير أو الليزر أو التسخين الحراري أو حتى التدخل الجراحي.

وتستغرق الجلسة العلاجية نحو 20 دقيقة فقط، وهي مناسبة لجميع الأعمار، بما في ذلك كبار السن ومصابي الأمراض المزمنة، ولا تتطلب فترة نقاهة طويلة.