علاج اضطراب الشخصية الحدية.. وطرق التعايش معه
اضطراب الشخصية الحدية هو حالة نفسية يعاني فيها الشخص من خوف شديد من الهجر وصراع دائم مع تقدير الذات، يتميز هذا الاضطراب بتقلبات مزاجية حادة، وعدم استقرار عاطفي، وأحيانًا سلوكيات طائشة أو إيذاء النفس، يمكن علاجه بالعلاج النفسي، والعديد ممن يسعون إليه ويلتزمون به يتمكنون من عيش حياة كاملة ومنتجة.
علاج اضطراب الشخصية الحدية
العلاج النفسي هو العلاج الأكثر توصية في أغلب الأحيان لاضطراب الشخصية الحدية.
يُساعد أحد أنواع العلاج - العلاج السلوكي الجدلي - الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية الحدية على تعلم كيفية تحقيق التوازن بين عواطفهم ومنطقهم. ويركز هذا النوع على اليقظة الذهنية، والتعامل مع المشاعر التي تُسبب الضيق، وبناء علاقات فعّالة مع الآخرين.
على الرغم من أن الأدوية يمكن أن تساعد في إدارة بعض أعراض اضطراب الشخصية الحدية، مثل القلق أو الاكتئاب ، إلا أنها ليست جزءًا من العلاج الأولي.
غالباً ما ينشأ الألم الحقيقي والخلل الوظيفي من الصدمات النفسية في العلاقات، مما يعني أن الشفاء يتطلب عادةً عملاً علاجياً قائماً على العلاقات، عندما تنشأ الصدمة في العلاقات، فإنها تُشفى أيضاً في العلاقات.

التعايش مع اضطراب الشخصية الحدية
بالعلاج، يمكنك السيطرة على أعراضك والعيش حياة كاملة، إليك بعض الطرق للتعامل مع اضطراب الشخصية الحدية التي يمكن أن تساعدك في العلاج:
- التزم بجميع المواعيد المحددة مع معالجك.
- احصل على قسط كافٍ من النوم.
- اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا .
- مارس الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل يومياً.
- انتبه للأشخاص أو الأشياء التي تثيرك.
- تحدث إلى طبيبك إذا راودتك أفكار بإيذاء نفسك.
كيفية دعم شخص عزيز مصاب باضطراب الشخصية الحدية
لدعم شخص عزيز يعاني من اضطراب الشخصية الحدية، من المهم أن يكون لديك تعاطف مع الصراعات العاطفية الكامنة وراء سلوكياتهم، مثل الخوف الشديد من الهجر، تقدم هذه النصائح حول كيفية إظهار دعمك:
- اهتم بصحتك النفسية.
- اعترف بمشاعر من تحب دون الموافقة على تصرفاتهم.
- ضع حدوداً واضحة ولطيفة.
- توقع حدوث نوبات غضب عاطفية، لكن أفسح المجال للإصلاح.
- شجعهم على طلب المساعدة المتخصصة.