الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف تجري جراحة ورم الحبل النخاعي؟.. خطوات دقيقة لإنقاذ الأعصاب

الإثنين 19/يناير/2026 - 12:03 م
كيف تجري جراحة ورم
كيف تجري جراحة ورم الحبل النخاعي؟


كيف تجري جراحة ورم الحبل النخاعي؟.. تعد جراحة ورم الحبل النخاعي من أدق العمليات الجراحية في مجال جراحة الأعصاب، نظرًا لحساسية الحبل النخاعي ودوره الحيوي في التحكم في الحركة والإحساس ووظائف الجسم المختلفة.

 وتهدف هذه الجراحة في الأساس إلى إزالة الورم أو تقليل حجمه مع الحفاظ قدر الإمكان على سلامة الأعصاب المحيطة، وهو ما يتطلب خبرة عالية وتجهيزات طبية متطورة، فهيا نتعرف خلال هذا التقريرعلى كيف تجري جراحة ورم الحبل النخاعي؟.

كيف تجري جراحة ورم الحبل النخاعي؟

وبشأن إجابة سؤال كيف تجري جراحة ورم الحبل النخاعي؟، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي، عادة ما تجرى جراحة ورم الحبل النخاعي من خلال إحداث شق جراحي في الظهر أو الرقبة، بحسب موقع الورم داخل العمود الفقري. 

وبعد ذلك يعمل الجراح على الوصول إلى العمود الفقري بعناية شديدة، وقد يضطر في بعض الحالات إلى إزالة أجزاء محدودة من عظام العمود الفقري لتوفير ممر آمن يصل من خلاله إلى الحبل النخاعي دون إلحاق ضرر بالأنسجة المحيطة.

أدوات متطورة

وتتم هذه الخطوات تحت إشراف دقيق باستخدام وسائل تصوير متقدمة تساعد الفريق الجراحي على تحديد موقع الورم بدقة متناهية.

ويعتمد الجراحون خلال العملية على مجاهر طبية عالية الدقة وأدوات جراحية متطورة، تتيح لهم رؤية تفاصيل دقيقة داخل الحبل النخاعي واستئصال الورم بأقصى قدر من الدقة. 

وتساعد هذه التقنيات على تقليل احتمالات إصابة الأنسجة العصبية السليمة، وهو ما ينعكس إيجابًا على نتائج العملية وفرص التعافي.

وفي كثير من الحالات، يتم استخدام تقنيات حديثة تعتمد على موجات صوتية عالية الطاقة لتفتيت الورم، ما يسهل إزالته خاصة إذا كان حجمه كبيرًا أو ملتصقًا بأنسجة حساسة.

نموذج هيكلي توضيحي لجراحة ورم الحبل النخاعي

مراقبة الأعصاب أثناء الجراحة

ومن أبرز التطورات في جراحة أورام الحبل النخاعي الاعتماد على مراقبة وظيفة الأعصاب أثناء العملية؛ إذ يراقب الفريق الطبي الإشارات العصبية بشكل مستمر للتأكد من سلامة الأعصاب وعدم تأثرها أثناء الاستئصال. 

وتسهم هذه الخطوة في تقليل خطر حدوث تلف عصبي دائم، وتمنح الجراح قدرًا أكبر من الأمان أثناء العمل داخل منطقة شديدة الحساسية.

استئصال جزئي 

ورغم التقدم الكبير في التقنيات الجراحية، قد لا يكون من الممكن استئصال الورم بالكامل في بعض الحالات، خاصة إذا كان متداخلًا مع أنسجة عصبية دقيقة. 
وفي هذه الحالات، يكتفي الجراح بإزالة أكبر قدر ممكن من الورم لتخفيف الضغط على الحبل النخاعي، مع الاعتماد لاحقًا على علاجات أخرى مثل: العلاج الإشعاعي أو المتابعة الطبية الدقيقة.

مدة التعافي من جراحة ورم الحبل النخاعي

تختلف فترة التعافي من جراحة ورم الحبل النخاعي من مريض لآخر، وقد تمتد من عدة أسابيع إلى شهور، حسب طبيعة الورم وحجمه والتقنيات المستخدمة أثناء العملية. 

ومن الشائع أن يعاني المريض من تغيرات مؤقتة في الإحساس أو الحركة عقب الجراحة مباشرة، إلا أن هذه الأعراض غالبًا ما تبدأ في التحسن التدريجي مع الوقت والعلاج التأهيلي.

ويحدد الأطباء مدى التحسن المتوقع بناءً على الحالة الصحية العامة للمريض ومدى تأثر الأعصاب قبل الجراحة، مع التأكيد على أهمية المتابعة الطبية المنتظمة؛ لضمان أفضل نتائج ممكنة.