مسحة عنق الرحم.. الوقاية من سرطان عنق الرحم من خلال فحص بسيط
لا يزال سرطان عنق الرحم من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء، ويؤكد الأطباء أن ما يزيد الأمر مأساوية هو أنه من أكثر أنواع السرطان قابليةً للوقاية.
فالفحص الدوري، من خلال مسحة عنق الرحم واختبار فيروس الورم الحليمي البشري، يُمكنه الكشف عن التغيرات الخلوية المبكرة قبل وقت طويل من تطور السرطان، وغالبًا ما يكون العلاج بسيطًا وفعالًا للغاية.
تُعد مسحة عنق الرحم فحصًا وقائيًا هامًا، وخطوةً أساسيةً في حماية النساء من سرطان عنق الرحم، يتطور سرطان عنق الرحم ببطء ودون أعراض، وغالبًا ما يكون بدون أعراض في مراحله المبكرة، يُتيح لنا الفحص بعد سن الخامسة والعشرين الكشف عن التغيرات غير الطبيعية في خلايا عنق الرحم عندما يكون علاجها سهلًا.
ما هي مسحة عنق الرحم تحديدًا؟
تتضمن مسحة عنق الرحم أخذ عينة صغيرة من خلايا عنق الرحم، ثم فحصها للكشف عن أي تغيرات ما قبل سرطانية أو سرطانية. الاختبار سريع، وغير مزعج إلى حد كبير، ويمكن إجراؤه خلال زيارة روتينية لطبيبة النساء.

الهدف ليس تشخيص السرطان، بل الكشف المبكر عن التغيرات الخلوية قبل تحولها إلى خلايا سرطانية، وهذا ما يجعل هذا الاختبار فعالاً للغاية.
متى يجب على النساء البدء بالفحص؟
تختلف توصيات الفحص قليلاً حسب العمر ومستوى الخطورة، لكن الأطباء يتفقون على نقطة أساسية واحدة: الفحص المبكر والمنتظم ينقذ الأرواح.
وفقًا للإرشادات الحالية:
لا تحتاج النساء من عمر 21 إلى 24 عامًا إلى فحص روتيني، يجب على النساء من عمر 25 إلى 65 عامًا الخضوع لما يلي:
- فحص فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) الأولي كل 5 سنوات (مفضل)، أو
- فحص مشترك لفيروس الورم الحليمي البشري ومسحة عنق الرحم كل 5 سنوات، أو
مسحة عنق الرحم فقط كل 3 سنوات. - يمكن للنساء من عمر 65 عامًا فما فوق التوقف عن الفحص إذا كانت نتائج الفحوصات السابقة طبيعية باستمرار.
يكشف فحص الحمض النووي لفيروس الورم الحليمي البشري عن سلالات الفيروس عالية الخطورة المرتبطة بسرطان عنق الرحم، عند دمجه مع فحص مسحة عنق الرحم، يوفر هذا الفحص تقييمًا أشمل للمخاطر، خاصةً للنساء الأكثر عرضةً للإصابة.