الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

هل يمكن الجمع بين العلاج الإشعاعي الموجه والعلاج الكيميائي بأمان؟

الأحد 25/يناير/2026 - 12:57 ص
العلاج الكيميائي
العلاج الكيميائي للسرطان


أظهرت دراسة أجراها مركز ماركي للسرطان بجامعة كنتاكي أن العلاج الإشعاعي الموجه يمكن تقديمه بأمان بالتزامن مع العلاج الكيميائي عالي الجرعة والعلاج الجهازي دون الحاجة إلى إيقاف علاج السرطان للمرضى.

نُشرت الدراسة في مجلة كيوريوس.

أظهرت الأبحاث أن إضافة إجراءات لتدمير أو استئصال أورام محددة إلى العلاجات الجهازية كالعلاج الكيميائي، تُحسّن نتائج علاج مرضى سرطان المرحلة الرابعة.

ويستخدم الأطباء عادةً أحد ثلاثة مناهج: الجراحة، أو تقنيات الاستئصال التدخلية، أو العلاج الإشعاعي التجسيمي الاستئصالي (SABR).

وقد تتطلب الجراحة والإجراءات التدخلية إيقاف العلاج الكيميائي لأسابيع، مما قد يسمح للسرطان بالتطور.

أظهرت الدراسة، التي قادها مارك إي. برنارد، طبيب الأورام الإشعاعي في مركز ماركي للسرطان في المملكة المتحدة، أن العلاج الإشعاعي التجسيمي عالي الدقة (SABR)، وهو علاج يقدم جرعات عالية من الإشعاع الموجه الذي يدمر الخلايا السرطانية، يمكن إعطاؤه بأمان وفعالية مع العلاج الكيميائي.

قال برنارد، الأستاذ المشارك في قسم طب الإشعاع بكلية الطب في المملكة المتحدة: "يوفر العلاج الإشعاعي التجسيمي للجسم (SABR) خيارًا يسمح للمرضى بمواصلة علاجهم الكيميائي دون انقطاع، وبالنسبة للمرضى الذين يعانون من انتشار محدود للمرض، فإن تجنب تأخير العلاج يمكن أن يُحدث فرقًا حقيقيًا".

تفاصيل الدراسة

فحصت الدراسة الاسترجاعية ستة مرضى مصابين بأنواع مختلفة من سرطانات المرحلة الرابعة، والذين كان انتشار الورم لديهم محدودًا، أي من موقع إلى خمسة مواقع ورمية نقيلية.

تلقى المرضى العلاج الإشعاعي التجسيمي عالي الدقة (SABR) خلال فترة الراحة من العلاج الكيميائي، عندما تكون مستويات الدواء في أدنى مستوياتها.

يقلل هذا التوقيت من خطر الآثار الجانبية الناتجة عن الجمع بين العلاجات. لم يُعانِ أي من المرضى من آثار جانبية خطيرة نتيجة العلاج المركب.

تدعم هذه النتائج تجربة سريرية قادمة ستجمع بين العلاج الإشعاعي التجسيمي عالي الدقة والعلاج المناعي والعلاج الكيميائي لتوفير المزيد من الأدلة على هذا النهج العلاجي.