الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

فرط الحركة ونقص الانتباه في الطفولة يزيد خطر الأمراض في منتصف العمر.. اكتشف التفاصيل

الأحد 25/يناير/2026 - 02:13 ص
فرط الحركة في الطفولة
فرط الحركة في الطفولة


كشفت دراسة طبية حديثة أن ظهور علامات اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) خلال الطفولة قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بعدة أمراض جسدية مزمنة في مرحلة منتصف العمر.

فرط الحركة ونقص الانتباه في الطفولة يزيد خطر الأمراض في منتصف العمر

أجرى الدراسة باحثون من كلية لندن الجامعية وجامعة ليفربول، حيث حللوا البيانات الصحية لـ 10,930 شخصًا منذ ولادتهم وحتى بلوغهم سن 46 عامًا.

كما جرى تقييم أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط في الطفولة باستخدام استبيانات ملأها أولياء الأمور والمعلمون.

وكشفت النتائج أن الأشخاص الذين ظهرت لديهم علامات واضحة لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في سن العاشرة كانوا أكثر عرضة بنسبة 14% للإصابة بمرضين جسديين أو أكثر بحلول سن 46 عامًا.

فرط الحركة في الطفولة

وشملت الأمراض الأكثر شيوعًا لدى هذه الفئة:

  • الصداع النصفي
  • آلام الظهر
  • داء السكري
  • الصرع
  • بعض الأمراض السرطانية

وفي منتصف العمر، قد تم تشخيص مرضين أو أكثر لدى 42% من الأشخاص الذين عانوا من أعراض ADHD في الطفولة، مقارنة بـ 37% بين بقية المشاركين.

بالإضافة إلى ذلك، أظهرت الدراسة أن المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه كانوا أكثر إبلاغًا عن إعاقات جسدية، مثل صعوبات أداء العمل أو ممارسة الأنشطة اليومية بسبب حالتهم الصحية.

أسباب محتملة لزيادة المخاطر الصحية

فسر الباحثون هذا الارتباط بعدة عوامل شائعة لدى المصابين بـ ADHD، من بينها:

  • ارتفاع مؤشر كتلة الجسم
  • التدخين المتكرر
  • زيادة المشكلات الصحية النفسية

كما أشارت دراسات سابقة إلى أن هؤلاء الأشخاص أكثر عرضة للتوتر المزمن والعزلة الاجتماعية وتأخر الحصول على الرعاية الطبية.

ولاحظ الباحثون أن العلاقة بين اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في الطفولة وظهور الأمراض الجسدية في مرحلة البلوغ كانت أكثر وضوحًا لدى النساء مقارنة بالرجال.

وحسب نتائج الدراسة تلفت إلى أن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لا يؤثر فقط على الصحة النفسية والسلوكية، بل قد يمتد أثره ليشمل الصحة الجسدية على المدى الطويل، ما يؤكد أهمية التشخيص المبكر والمتابعة الطبية المستمرة.