الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أفضل خيارات علاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه

الأحد 30/نوفمبر/2025 - 03:17 م
نقص الانتباه
نقص الانتباه


توصلت مراجعة لعلاجات اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه إلى أن الأدوية للأطفال والبالغين، والعلاج السلوكي المعرفي للبالغين، لا يزالان من أكثر الأساليب فعالية.

قام باحثون بتحليل أكثر من 200 تحليل تلوي تغطي أنواعًا مختلفة من العلاج، ومجموعات المشاركين، والنتائج السريرية في دراسة نُشرت في المجلة الطبية البريطانية .

لمساعدة الأشخاص المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD) وأطبائهم على اتخاذ قرارات مشتركة أكثر استنارة، أنشأ الفريق موقعًا إلكترونيًا تفاعليًا يعرض بوضوح النتائج والأدلة وراء كل علاج بناءً على المراجعة (ebiadhd-database.org).

يقول البروفيسور سامويل كورتيس، المؤلف الرئيسي للدراسة: "نعلم أن الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه وأسرهم غالبًا ما يشعرون بالإرهاق بسبب الرسائل المتضاربة حول العلاجات التي تعمل".

وأضاف: "نحن نعتقد أن هذه الدراسة والموقع الإلكتروني المصاحب لها يوفران الإرشادات الأكثر موثوقية واستنادًا إلى الأدلة وسهولة الوصول إليها المتاحة حاليًا".

وتابع: "يوفر موقع التدخلات القائمة على الأدلة لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه معلومات متاحة مجانًا، مبنية على الأدلة، ومحدثة باستمرار بطريقة سهلة الفهم، وعلى حد علمنا، تُعد هذه أول منصة في العالم تقوم بذلك بناءً على هذا التوليف الدقيق للأدلة المتاحة".

فعالية العلاج

بشكل عام، أثبتت خمسة أدوية للأطفال والمراهقين، ودواءين، بالإضافة إلى العلاج السلوكي المعرفي (CBT) للبالغين، فعاليتها، مدعومةً بقاعدة أدلة قوية نسبيًا.

الأهم من ذلك، أن جميع هذه الأدلة اقتصرت على المدى القصير، على الرغم من شيوع العلاج طويل الأمد في الممارسة السريرية.

أظهرت علاجات مثل الوخز بالإبر واليقظة الذهنية والتمارين الرياضية نتائج واعدة، إلا أن الأدلة الداعمة لاستخدامها كانت ضعيفة الجودة نظرًا لقلة عدد المشاركين وخطر التحيز. وقد طُبقت قيود على الدراسات التي تُقيّم العلاج السلوكي المعرفي لدى الأطفال والمراهقين، وكذلك على الأبحاث المتعلقة بالآثار طويلة المدى لليقظة الذهنية لدى البالغين، مع أن اليقظة الذهنية كانت التدخل الوحيد الذي أظهر آثارًا إيجابية كبيرة عند المتابعة المطولة.

يقول الدكتور كورنتين جوسلينج، المؤلف الرئيسي للدراسة: "تُعدّ قوائم الانتظار الطويلة لخدمات الصحة النفسية مشكلةً رئيسية. كما أن المعلومات غير الصحيحة حول العلاجات قد تزيد من صعوبة رحلة المرضى، من خلال إهدار الوقت والمال على مناهج غير قائمة على الأدلة، على سبيل المثال".

وأضاف: "على النقيض من ذلك، فإن تخصيص الوقت لمراجعة جميع خيارات العلاج ضمن عملية صنع القرار المشتركة باستخدام تطبيق الويب الذي قمنا بتطويره (ebiadhd-database.org) يمكن أن يمكّن الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، مما يؤدي إلى التزام أفضل بالعلاج، وتحسين النتائج، وتجربة أفضل للمريض بشكل عام".

وتكمل النتائج بشكل عام المبادئ التوجيهية السريرية الدولية الحالية ، ليس فقط من خلال توفير إمكانية الوصول المريحة إلى الأدلة الحالية عالية الجودة، ولكن أيضًا من خلال تغطية التدخلات التي لا يتم ذكرها عادةً في المبادئ التوجيهية السريرية.

ويأمل الفريق أن يحقق هذا المشروع الجديد تأثيرًا مماثلًا في التأثير على المبادئ التوجيهية والممارسة السريرية مثل مشروعهم السابق (ebiact-database.com)، والذي بحث في علاجات مرض التوحد.