الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

هل انخفاض تناول الليكوبين يزيد خطر الإصابة بأمراض اللثة لدى كبار السن؟

الإثنين 26/يناير/2026 - 01:57 م
الليكوبين
الليكوبين


كشفت دراسة حديثة أن نقص تناول الليكوبين في النظام الغذائي يرتبط بزيادة ملحوظة في خطر الإصابة بالتهاب دواعم السن الحاد لدى البالغين الأمريكيين الذين تتراوح أعمارهم بين 65 و79 عامًا.

بالإضافة إلى ذلك وجدت اختلافات في أنماط الخطر بين الأعراق والأجناس.

وقد نُشرت هذه الدراسة في مجلة التغذية والصحة والشيخوخة .

ضم فريق البحث المؤلفة الرئيسية كاثرين كوونج إلى جانب متعاونين من جامعة تولين، وجامعة كاليفورنيا في سان دييجو، وجامعة يونان، وجامعة جنوب إلينوي، ومركز العلوم الصحية بجامعة ولاية لويزيانا.

تفاصيل الدراسة

حللت الدراسة بيانات 1227 مشاركًا في المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية (2009-2014).

كان لدى ما يقرب من نصف (48.7%) كبار السن المشاركين في الدراسة مستوى ما من التهاب دواعم السن، وكان 77.9% منهم يستهلكون كميات غير كافية من الليكوبين الغذائي - وهو كاروتينويد شائع في الطماطم والفواكه الحمراء الأخرى.

بعد تعديل النتائج وفقًا للعمر والجنس والعرق وحالة التدخين والتعليم، وجدت الدراسة أن كبار السن الذين يتناولون كمية كافية من الليكوبين لديهم احتمالات أقل بنحو الثلث للإصابة بالتهاب دواعم السن الحاد مقارنة بأولئك الذين يتناولون كمية غير كافية.

كما وجدت الدراسة تفاوتات في خطر الإصابة بالأمراض. وكان التهاب دواعم السن الحاد أكثر شيوعاً بين الرجال والبالغين السود غير المنحدرين من أصول إسبانية.

أبرز النتائج

تشمل النتائج الرئيسية ما يلي:

ارتبط تناول الليكوبين بكميات كافية بانخفاض احتمالية الإصابة بالتهاب دواعم السن الحاد (نسبة الأرجحية 0.33؛ فاصل الثقة 95٪ 0.17-0.65).

كان لدى البالغين السود غير المنحدرين من أصول إسبانية احتمالات أعلى للإصابة بالتهاب دواعم السن الحاد مقارنة بالبالغين البيض غير المنحدرين من أصول إسبانية (نسبة الأرجحية 2.82؛ فاصل الثقة 95% 1.46-5.45).

كانت النساء أقل عرضة من الرجال للإصابة بالتهاب دواعم السن الحاد (نسبة الأرجحية 0.27؛ فاصل الثقة 95٪ 0.14-0.55).

بين البالغين البيض غير المنحدرين من أصول إسبانية، ارتبط كل من الجنس الأنثوي وتناول كمية كافية من الليكوبين بانخفاض المخاطر.

لم يتم ملاحظة نفس الارتباط بالليكوبين بين البالغين السود غير المنحدرين من أصول إسبانية، مما يشير إلى وجود اختلافات في أنماط المخاطر.

يذكر الباحثون أن النتائج تشير إلى أن الليكوبين الغذائي قد يكون عاملاً مهماً قابلاً للتعديل للوقاية من أمراض اللثة الحادة لدى كبار السن. ومع ذلك، ولأن الدراسة كانت مقطعية، فلا يمكن تحديد العلاقة السببية.

كما تسلط الدراسة الضوء على التفاوتات العرقية والجنسية في أمراض اللثة، حيث يعاني البالغون والرجال السود غير المنحدرين من أصول إسبانية من انتشار أعلى للأمراض الشديدة.

يوصي المؤلفون بأن تأخذ استراتيجيات الوقاية المستقبلية في الاعتبار التدخلات الغذائية الخاصة بالعرق والجنس، ويدعون إلى إجراء تجارب طولية أو عشوائية مضبوطة لدراسة ما إذا كان زيادة تناول الليكوبين يقلل من خطر الإصابة بالمرض أو تطوره.