النوم بهذه الطريقة يحمي من تلف العصب البصري والجلوكوما
كشفت دراسة طبية حديثة عن طريقة للنوم مناسبة للحماية من العمى الدائم الناتج من الإصابة بارتفاع ضغط العين الداخلي، العامل الأساسي في حدوث الجلوكوما وتلف العصب البصري.
النوم بهذه الطريقة يحمي من تلف العصب البصري والجلوكوما
يعتبر النوم بدون وسادة من الوضعيات الجيدة التي تحمي من العمى الدائم، حيث يشير الباحثون إلى أن استخدام الوسائد للنوم يغير وضعية الرقبة، فيما يزيد الضغط على الوريد الوداجي ويعيق التصريف الطبيعي للسائل المائي داخل العين، وهو السائل المسؤول عن تغذية الأنسجة التي لا تحتوي على إمداد دموي، مثل القرنية والعدسة.
وكشف الباحثون بمشاركة 144 مشاركًا بالغًا مصابًا بالغلوكوما، تتراوح أعمارهم بين أقل من 44 عامًا وأكثر من 60 عامًا، عن تأثير النوم على وسادتين متوسطتي الحجم مع رفع الرأس بزاوية بين 20 و35 درجة.
شملت الدراسة مرضى بالجلوكوما ذات الضغط الطبيعي، وارتفاع ضغط العين، والجلوكوما مفتوحة الزاوية الأولية.
فيما تم قياس ضغط العين كل ساعتين على مدار 24 ساعة في وضعيتي الجلوس والاستلقاء، مع استخدام الوسائد وبدونها.

نتائج الدراسة
وعن نتائج الدراسة، تبين أن 67% من المشاركين شهدوا ارتفاع ضغط العين عند استخدام الوسائد، بمعدل زيادة 1.61 ملم زئبق.
كما أن الضغط الداخلي للعين كان أعلى عند رفع الرأس بالوسائد مقارنة بالاستلقاء المباشر.
وانخفاض ضغط التروية العينية (OPP) عند استخدام الوسائد يشير إلى انخفاض تدفق الدم الذي يغذي العين بالأكسجين والمغذيات.
وبالنسبة للشباب والمصابون بالجلوكوما مفتوحة الزاوية كانوا الأكثر تأثرًا بوضعية الرأس.
وأوضحت قياسات تدفق الدم في الوريد الوداجي أن تجويف الأوردة أكثر ضيقًا عند استخدام الوسائد، بينما يكون التدفق أسرع بدونها.
النوم بدون وسادة
ويشير الباحثون إلى أن تعديل وضعية الجسم أثناء النوم، مثل النوم بدون وسادة أو على استلقاء مباشرة مع رفع خفيف للرأس، قد يكون استراتيجية فعالة لإدارة ضغط العين الليلي بجانب الأدوية والعلاجات الأخرى.