الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

متى يصبح الصداع عند الأطفال علامة مرضية تستدعي الفحص الطبي؟

الخميس 29/يناير/2026 - 05:50 م
الصداع عند الأطفال
الصداع عند الأطفال


تقول الدكتورة غالينا نيفريوزينا، أخصائية طب الأعصاب، إنه لا يجب تجاهل الصداع عند الأطفال لأنه قد يكون مؤشرا خطيرا يستدعي مراجعة الطبيب.

الصداع عند الأطفال

تشير طبيبة الأعصاب إلى أن الطب الحديث يُصنف مئات الأنواع المختلفة من الصداع، إلا أن العديد من الآباء والأطفال يحرصون على اللجوء لمسكنات الألم دون استشارة طبية، ولا يطلبون المساعدة إلا عندما تصبح النوبات متكررة أو لا تستجيب للعلاج التقليدي.

الصداع عند الأطفال

متى يكون الصداع عند الأطفال علامة مرضية؟

تؤكد طبيبة الأعصاب أن الصداع المتكرر غالبا ما يكون عرضا لحالة مرضية كامنة، ويتطلب تشخيصا دقيقا من قبل مختص، وقد يترافق الصداع مع عدد من المشكلات الصحية، من بينها:

  • التسمم الناتج عن العدوى والالتهابات.
  • التهابات البلعوم الأنفي.
  • اضطرابات الدورة الدموية المرتبطة بمشكلات العمود الفقري العنقي.
  • أمراض الدماغ ذات المنشأ المعدي
  • خلل التوتر الوعائي اللاإرادي (سبب شائع للصداع لدى المراهقين)

أعراض الصداع التي تستدعي مراجعة الطبيب

وأكدت الطبيبة أن هناك علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها، وتستدعي مراجعة طبية فورية، وتشمل:

  • صداع مفاجئ وحاد
  • فقدان الوعي
  • نوبات صرع
  • اضطرابات بصرية أو حسية
  • ارتفاع درجة الحرارة

ومن هذا المنطلق، حذرت أخصائية الأعصاب من الاعتماد على العلاج الذاتي أو الوصفات الشعبية، لافتة إلى أن هذه الأساليب قد تُخفي الأعراض الحقيقية وتُعقد عملية التشخيص، مما يؤخر الوصول إلى العلاج المناسب، ومن الجيد مراجعة الطبيب للفحص الدقيق.

وأكدت  أخصائية الأعصاب  أن وسائل التشخيص الحديثة تتيح تحديد أسباب الصداع لدى الأطفال في وقت مبكر، مما يساعد على اختيار العلاج الفعال والوقاية من المضاعفات المحتملة الخطيرة.