الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

مخاطر تعرض الأم لضغوط نفسية فترة الحمل على صحة الطفل

الأربعاء 11/فبراير/2026 - 10:03 ص
الحامل
الحامل


أوضحت دراسة يابانية حديثة أن تعرض الأمهات للضغوط النفسية الشديدة والتوتر والانفعال أثناء فترة الحمل أو بعد الولادة مباشرة قد يزيد من خطر إصابة الأطفال بالتوحد.

مخاطر تعرض الأم لضغوط نفسية فترة الحمل على صحة الطفل

وأجرى الباحثون من جامعة توهوكو تحليلا للبيانات الطبية لأكثر من 23 ألف أم وأطفالهن، حيث تم تقييم أعراض اكتئاب ما حول الولادة خلال المراحل المبكرة والمتوسطة من الحمل، إضافة إلى الشهر الأول بعد الولادة.

أظهرت النتائج أن أطفال النساء اللواتي عانين من اكتئاب ما حول الولادة كانوا أكثر عرضة لإظهار سمات مرتبطة بالتوحد. وكان التأثير أكثر وضوحًا لدى الفتيات، إذ وُلد بعضهن بوزن منخفض، فيما أظهرن ضعفًا في العلاقة العاطفية مع الأم، كما سجلن مؤشرات أعلى لتأخر النمو.

في المقابل، أظهرت الدراسة أن الأولاد يميلون إلى إظهار سمات شبيهة بالتوحد بدرجة أكبر من الفتيات عمومًا، بغض النظر عن الحالة النفسية للأم.

الحامل 

ولمزيد من فهم الآليات البيولوجية المحتملة، قد قام الباحثون بإنشاء نموذجًا للإجهاد لدى الفئران الحوامل، فيما أظهرت النتائج:

  • علامات اكتئاب وقلة حنان لدى الأمهات
  • سلوكيات شبيهة بالتوحد لدى إناث الصغار
  • انخفاض مستويات هرمون الأوكسيتوسين
  • تراجع عدد مستقبلات الأوكسيتوسين لدى الصغار

ومن هنا، يرجح العلماء أن انخفاض هذا الهرمون قد يضعف الترابط بين الأم وطفلها، ما يؤثر في النمو الاجتماعي والعاطفي.

كما تتوافق هذه النتائج مع دراسة سابقة نُشرت في المجلة الطبية البريطانية، لفتت إلى أن تناول مضادات الاكتئاب خلال الثلثين الثاني والثالث من الحمل قد يضاعف تقريبًا خطر إصابة الطفل بالتوحد، في دراسة شملت أكثر من 140 ألف امرأة.

ومع ذلك، تؤكد هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية أن بعض التغيرات المزاجية طبيعية أثناء الحمل، وأن اكتئاب ما قبل الولادة ليس نادرًا، ومن الأعراض التي يجب الانتباه لها ما يلي:

  • الحزن المستمر
  • التوتر
  • مشاكل في الشهية
  • صعوبة التركيز

هل الفتيات أقل إصابة بالتوحد؟

في سياق متصل، كشفت دراسة حديثة أن معدلات إصابة الفتيات بالتوحد قد تكون قريبة من معدلات إصابة الأولاد، لكن تشخيصهن يتم في وقت متأخر أو لا يتم بالشكل الكافي، مشيرين إلى بعض القيود، مثل صغر حجم العينة وعدم مراعاة الاختلافات الثقافية.