تشخيص التهاب الأوعية الدموية.. وطرق العلاج المتاحة
التهاب الأوعية الدموية هو مصطلح عام يشير إلى التهاب جدران الأوعية الدموية عند الإنسان، سواء كان ذلك في الشرايين، الأوردة، أو الشعيرات الدموية، يمكن أن يؤدي الالتهاب إلى تغيّرات في جدران الأوعية، مثل التضييق أو الاتساع غير الطبيعي، وقد يتسبب أحياناً في منع تدفق الدم بشكل صحيح أو في نزف الدم.
تشخيص التهاب الأوعية الدموية
سيسألك طبيبك عن تاريخك الطبي ويُجري فحصًا سريريًا، لا يوجد فحص خاص بالتهاب الأوعية الدموية، ولكن نظرًا لأنه غالبًا ما ينتج عن حالات مرضية أخرى، فقد تحتاج إلى فحوصات للكشف عن الالتهاب وتحديد سبب الأعراض. قد تشمل هذه الفحوصات ما يلي:
- فحوصات الدم: قد تكون أنواع معينة من خلايا الدم أو الأجسام المضادة علامات على التهاب الأوعية الدموية.
- تحاليل البول: تتحقق هذه التحاليل من وجود تلف في الكلى.
- تُظهر فحوصات التصوير ، كالأشعة السينية والتصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي المحوسب والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني والموجات فوق الصوتية، وجود التهاب في الأوعية الدموية والأعضاء. قد تخضع أيضًا لتصوير الأوعية الدموية، حيث يحقن الطبيب صبغة في مجرى الدم، فتظهر في صور الأشعة السينية لتوفير صورة أوضح للأوعية الدموية.
- فحوصات القلب: يقيس تخطيط صدى القلب مدى كفاءة عمل القلب.
- الخزعة: يأخذ الطبيب عينة من الأنسجة. يمكن لأخصائي فحصها بحثًا عن علامات الالتهاب أو التلف.

علاج التهاب الأوعية الدموية
يعتمد العلاج الذي يوصي به الطبيب لالتهاب الأوعية الدموية على سببه والأعضاء التي يصيبها، ويهدف عادةً إلى السيطرة على الالتهاب ومنع تلف الأعضاء والأوعية الدموية.
- الأدوية
تُعدّ الستيرويدات، مثل البريدنيزون، من أكثر الأدوية شيوعًا لعلاج الالتهاب الذي يُسببه التهاب الأوعية الدموية. سيُراقبك طبيبك عن كثب تحسبًا لأي آثار جانبية، مثل ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة السكر في الدم ، ومشاكل العظام، خاصةً إذا كنت تتناولها لفترة طويلة.
يمكن وصف أدوية أخرى ، مثل أزاثيوبرين (أزاسان، إيموران)، وسيكلوفوسفاميد (سيتوكسان)، وميثوتريكسات (ريوماتريكس، تريكسال)، وميكوفينولات (سيلسيبت، مايفورتيك)، وريتوكسيماب (ريابني، ريتوكسان، روكسينس، تروكسيما)، أو توسيليزوماب (أكتيمرا)، بالإضافة إلى الستيرويدات. يعتمد اختيار الدواء المناسب على مدى خطورة التهاب الأوعية الدموية لديك، وما إذا كان قد انتشر إلى أعضائك، وتاريخك الطبي.
- جراحة
قد يُسبب التهاب الأوعية الدموية أحيانًا مشاكل تستدعي التدخل الجراحي. على سبيل المثال، إذا انتفخت جدران الأوعية الدموية وتشكلت أم دم، فإن الجراحة تُقلل من احتمالية تمزقها.
وفي حال انسداد أحد الشرايين، قد تحتاج إلى جراحة لاستعادة تدفق الدم إلى المنطقة. كما أن أي نوع من تلف الأعضاء قد يتطلب جراحة.