الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

7 علامات تحذيرية للسرطان عند الأطفال يجب على الآباء عدم تجاهلها أبدًا

الإثنين 16/فبراير/2026 - 11:20 ص
سرطان الأطفال
سرطان الأطفال


يُشخص ما يقارب 400,000 طفل ومراهق حول العالم بالسرطان سنويًا، وورغم أن هذه الأرقام قد تبدو مُقلقة، إلا أن هناك حقيقة مهمة ومبشرة، مُعظم سرطانات الأطفال قابلة للشفاء، خاصةً عند تشخيصها مُبكرًا، إذ يُمكن أن تصل نسبة الشفاء إلى 80-90% مع العلاج المُناسب وفي الوقت المُناسب.

إن التحدي الحقيقي لا يكمن في العلاج، بل في التشخيص، ويُعدّ تشخيص السرطان لدى الأطفال أمرًا صعبًا، لأن الأعراض المُبكرة غالبًا ما تُشبه أعراض الأمراض الشائعة، ولأن العلامات المُبكرة تُشابه العدوى الروتينية أو الحالات البسيطة، غالبًا ما يستشير الأهل أطباء عامين أولًا، مما قد يُؤخِّر الرعاية المُتخصصة دون قصد. ولذلك، يُصبح الوعي أمرًا بالغ الأهمية.

حمى مستمرة غير مبررة

لا ينبغي تجاهل الحمى التي لا تنخفض حتى بعد أسبوعين، رغم العلاج، مع أن معظم حالات الحمى لدى الأطفال مرتبطة بالعدوى، إلا أن استمرارها دون سبب واضح يستدعي مزيدًا من التقييم.

كتل أو تورمات غير طبيعية

يجب أن تُثير الكتل في الرقبة والبطن والصدر ومناطق أخرى من الجسم القلق، خاصةً إذا كانت غير مؤلمة وتستمر في النمو.

شحوب وإرهاق شديدان

قد يكون الشحوب غير المعتاد، وانخفاض مستوى الهيموجلوبين، والإرهاق الشديد أعراضًا لأمراض الدم، يجب الانتباه للأطفال الذين يبدون شاحبين وضعفاء بشكل غير طبيعي.

كدمات أو نزيف متكرر

قد تكون سهولة الإصابة بالكدمات، ونزيف اللثة، ونزيف الأنف المتكرر أعراضًا لانخفاض عدد الصفائح الدموية. في البداية، قد تبدو هذه الأعراض طفيفة.

العرج أو ألم العظام غير المبرر

لا ينبغي اعتبار ألم الساقين، أو العرج غير المبرر، أو الشكوى من ألم العظام، من آلام النمو.

العرج أو ألم العظام غير المبرر

لا ينبغي تجاهل ألم الساق المستمر، أو العرج دون إصابة، أو الشكوى من ألم العظام، باعتبارها من آلام النمو.

تغيرات في الرؤية أو انعكاس أبيض في العين

يتطلب ظهور عتامة بيضاء أو انعكاس غير طبيعي عند تسليط ضوء كشاف على عيني الطفل عناية طبية عاجلة.

الصداع المتكرر المصحوب بالقيء

يحتاج الصداع الذي يوقظ الطفل من النوم أو المصحوب بالقيء إلى مزيد من الفحوصات.

في حال ملاحظة أي من هذه الأعراض، ينبغي على الوالدين استشارة طبيب أطفال على الفور. غالبًا ما تكون الفحوصات التشخيصية الأساسية، مثل تعداد الدم الكامل، أو الموجات فوق الصوتية، أو الأشعة السينية، كافية لتوجيه الإحالة إلى أخصائي.

دحض الخرافات الشائعة حول سرطان الأطفال

غالبًا ما تؤدي المعلومات المغلوطة إلى تأخير الرعاية، وفيما يلي نتناول العديد من الخرافات الشائعة:

الخرافة الأولى: سرطان الأطفال غير قابل للشفاء.

في الواقع، تتجاوز نسبة الشفاء 85-90% في معظم الحالات عند التشخيص المبكر.

الخرافة الثانية: سرطان الأطفال وراثي.

حوالي 95% من سرطانات الأطفال غير وراثية. لا ينبغي للعائلات أن تلوم نفسها.

الخرافة الثالثة: السرطان مُعدٍ.

السرطان لا ينتقل من شخص لآخر.

الخرافة الرابعة: العلاج مؤلم للغاية.

يُعطى العلاج الكيميائي عبر أجهزة متخصصة مثل منافذ الحقن الكيميائي، مما يجعل العملية سهلة ومُشابهة للحقن الروتينية.

الخرافة الخامسة: لا يتحمل الأطفال العلاج.

غالبًا ما يتحمل الأطفال العلاج بشكل أفضل من البالغين لأنهم عادةً لا يعانون من أمراض مزمنة أخرى.

الخرافة السادسة: يؤدي العلاج دائمًا إلى آثار جانبية خطيرة طويلة الأمد.

تُصمم بروتوكولات العلاج بعناية لتقليل المخاطر، مع مراقبة منتظمة للآثار الجانبية.

الوعي المبكر ينقذ الأرواح.

سرطان الأطفال قابل للعلاج، وغالبًا ما يُشفى، يكمن السر في الكشف المبكر، والإحالة في الوقت المناسب، والثقة في العلاج القائم على الأدلة.

عندما يتعلق الأمر بصحة الأطفال، فإن ملاحظة التغيرات الطفيفة والتعامل معها قد يُحدث فرقًا كبيرًا.