لماذا يسبب العلاج الكيميائي آثار جانبية غير مرغوب فيها.. وكيفية علاجها
يُعد العلاج الكيميائي أحد أكثر الأسلحة شيوعاً في علاج السرطان، لكن آثاره الجانبية معروفة جيداً، ومنها: تساقط الشعر، والغثيان والقيء، وتقرحات الفم، والإرهاق.
تتأثر الآثار الجانبية التي قد يعاني منها مريض السرطان بنوع السرطان الذي يُعالج ونوع دواء العلاج الكيميائي المستخدم. لكن أحد أخصائيي السرطان في بوسطن صرّح لموقع "NIH News in Health" أن هناك طرقًا للسيطرة على العديد من هذه الآثار.
"العلاج الكيميائي فعال بالفعل، فهناك آثار جانبية، لكنها أصبحت قابلة للسيطرة عليها بشكل متزايد، يستخدم العلاج الكيميائي الأدوية لقتل الخلايا السرطانية أو إيقاف نموها.
تظهر الآثار الجانبية عندما تتعرض خلايا الجسم السليمة للضرر، حيث يحتاج الجسم إلى خلايا جديدة لتحل محل الخلايا القديمة أو التالفة، تتكاثر بعض الخلايا بسرعة، مثل تلك المبطنة للأمعاء أو تلك المسؤولة عن نمو الشعر، ويمكن لأدوية العلاج الكيميائي أن تقتل هذه الخلايا أيضاً.
قد يؤدي العلاج الكيميائي أيضاً إلى انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء القادرة على مكافحة الأمراض، مما يزيد من خطر إصابة المرضى بالعدوى، كما تسبب بعض أدوية العلاج الكيميائي اعتلالاً عصبياً يؤدي إلى الألم والتنميل والخدر ومشاكل في التوازن.
أساليب جديدة للتعامل مع الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي
بينما يستكشف الباحثون طرقًا جديدة للحد من الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي ، تتضمن بعض الأدوات الموجودة في الترسانة الحالية ما يلي:
- أدوية مضادة للغثيان للمساعدة في علاج الغثيان والقيء
- تغييرات غذائية للسيطرة على الغثيان والتعب وتقرحات الفم
- ممارسة الرياضة وعادات النوم الجيدة لمكافحة التعب
- أدوية لعلاج بعض أنواع الألم المرتبط بالعلاج الكيميائي
- بناءً على أعراض المريض، يمكن للأطباء التوصية بالاستراتيجيات التي قد تساعد أكثر.
وفي الوقت نفسه، يبحث الباحثون عن طرق جديدة للحد من الآثار الجانبية المرتبطة بالعلاج الكيميائي.
أفاد المعهد الوطني للصحة أن بعض الباحثين يدرسون إمكانية استخدام العلاجات العشبية ، كالزنجبيل، للتخفيف من الغثيان. كما يدرس باو إمكانية استخدام الوخز بالإبر واليوغا لعلاج الاعتلال العصبي الناجم عن العلاج الكيميائي.
ويحاول باحثون آخرون فهم الأسس الكامنة وراء اعتلال الأعصاب المرتبط بالعلاج الكيميائي واختبار العلاجات الدوائية.

أسئلة يجب طرحها قبل بدء العلاج الكيميائي
ينبغي على المرضى الذين يستعدون للعلاج الكيميائي استشارة فريق الرعاية الصحية الخاص بهم حول طرق التعامل مع الآثار الجانبية، إليكم قائمة بالأسئلة التي يمكنكم طرحها:
- بناءً على نوع السرطان الذي أعاني منه أو العلاج الذي أتلقاه، ما هي الآثار الجانبية التي قد أكون عرضة لها؟
- متى من المرجح أن تظهر الآثار الجانبية وكم من الوقت قد تستمر؟
- ما الذي يمكنني فعله لأشعر بتحسن؟
- ما هي الأدوية والأطعمة والمشروبات التي قد تساعد؟ وما الذي يجب تجنبه؟
- ما هي احتياطات السلامة التي توصي بها؟
- ما هي العلامات أو الأعراض التي يجب أن أتصل بك بشأنها؟