أضرار الإفراط في الخشاف فى رمضان.. إحذر السكريات العالية
أضرار الإفراط في الخشاف فى رمضان.. الخشاف هو واحد من المشروبات الرمضانية الشهيرة التي يفضلها كثير من الصائمين خلال وجبة الإفطار، ورغم فوائده المحتملة من بعض العناصر الغذائية الموجودة في الفواكه المجففة، إلا أن الإفراط في تناوله قد يحمل مضاعفات صحية غير متوقعة وخاصة على مرضى السكر.
أضرار الإفراط في الخشاف فى رمضان
ويؤكد خبراء التغذية أن الإفراط في تناول الخشاف يحتاج الى وعي وتنظيم، نظرا لغناه بالسكريات والطاقة السريعة التي قد تؤثر سلبا على صحة الصائمين وخاصة مرضى السكر.
الخشاف مصدر عالي للسكريات
والخشاف غني بالسكريات، نتيجة احتوائه على فواكه مجففة وغالبا ما يتم تحضيره بإضافة السكر، وهذا يجعله مصدرا مرتفعا للطاقة السريعة التي تؤثر مباشرة على مستوى السكر في الدم، وعند تناوله بكميات كبيرة، يؤدي ذلك إلى ارتفاع مفاجئ في السكر يتبعه انخفاض سريع، ما يسبب شعورا بالخمول والتعب بعد الإفطار مباشرة، وهذا ضار لمن يعانون من مشاكل فى السكر فى الدم أو من يسعون للحفاظ على وزن صحي فالاعتماد على السكريات العالية يعطل التوازن الغذائي للجسم ويضع الجهاز الهضمي في ضغط زائد بعد فترة الصيام الطويلة.

ما التوقيت المناسب لتناول الخشاف؟
وينصح خبراء التغذية بعدم تناول الخشاف مباشرة بعد الإفطار، لأن المعدة والجهاز الهضمي في مرحلة استعادة النشاط ولا تتحمل كميات كبيرة من السكريات العالية.
ويعد أفضل توقيت لتناول الخشاف بحسب خبراء التغذية، بين الإفطار والسحور، حيث يمنح الجسم فرصة لتنظيم إفراز الإنسولين وتحفيز عملية الهضم بشكل طبيعي دون إجهاد مفاجئ وهذا يساعد على استقرار مستوى السكر في الدم، ويقلل من الشعور بالخمول أو الدوخة بعد الإفطار، كما يسهم في الحفاظ على الطاقة والنشاط خلال ساعات المساء.
ولا يقتصر الوعي الغذائي على نوعية الطعام أو المشروبات فحسب، بل يشمل أيضا الكميات والتوقيت المناسب لتناولها، وهذا الوعي الغذائي هو خط الدفاع الأول ضد المضاعفات التي قد تنجم عن العادات الغذائية الخاطئة خلال رمضان، كما أن اعتماد البدائل الصحية مثل الماء أو العصائر الطبيعية غير المحلاة، مع الحفاظ على تناول الخشاف بكميات معتدلة يضمن التوازن الغذائي.





