فوائد التطعيمات الروتينية للأطفال .. درع الوقاية الاول
فوائد التطعيمات الروتينية للأطفال .. اسهمت التطعيمات الروتينية للاطفال في حماية ملايين الاطفال حول العالم من امراض خطيرة كانت تهدد حياتهم في الماضي، ورغم التطور الكبير في الطب الحديث، لا تزال اللقاحات تمثل خط الدفاع الاول في الوقاية من العديد من الامراض المعدية التي قد تسبب مضاعفات خطيرة او اعاقات دائمة.
فوائد التطعيمات الروتينية للأطفال
وحسب صفحة "وزارة الصحة والسكان" فالالتزام بجدول التطعيمات الموصى به للاطفال لا يحمي الطفل فقط، بل يساهم ايضا في حماية المجتمع بأكمله من انتشار الامراض الوبائية.
كيف تعمل التطعيمات داخل جسم الطفل؟
وحول كيف تعمل التطعيمات داخل جسم الطفل؟، فتعتمد فكرة التطعيم على تدريب الجهاز المناعي للطفل على التعرف إلى الميكروبات المسببة للأمراض قبل التعرض لها في الواقع، فعندما يحصل الطفل على اللقاح، يتعرض جهازه المناعي لنسخة ضعيفة او غير نشطة من الفيروس او البكتيريا، او لجزء من الميكروب نفسه.
وهذا التعرض يحفز الجسم على انتاج اجسام مضادة وخلايا مناعية قادرة على التعرف الى الميكروب بسرعة في المستقبل وعند التعرض الحقيقي للعدوى، يكون الجهاز المناعي مستعدا لمقاومتها قبل ان تتسبب في المرض، وبهذه الطريقة تمنح التطعيمات الطفل مناعة قوية قد تستمر سنوات طويلة، واحيانا مدى الحياة.

التطعيمات الروتينية تقلل انتشار الامراض
وساهمت التطعيمات الروتينية في تقليل انتشار العديد من الامراض التي كانت شائعة في الماضي مثل شلل الاطفال والحصبة والسعال الديكي والدفتيريا، وكانت هذه الامراض في السابق سببا رئيسيا في وفاة الاطفال او اصابتهم بمضاعفات خطيرة مثل الشلل او تلف الدماغ، ومع تطبيق برامج التطعيم على نطاق واسع، انخفضت معدلات الاصابة بهذه الامراض بشكل كبير في كثير من دول العالم وفي بعض الحالات، نجح العالم في القضاء على امراض كاملة بفضل اللقاحات.
ولا تقتصر فوائد التطعيمات على الطفل الذي يحصل عليها فقط، بل تمتد لتشمل المجتمع كله فعندما يحصل عدد كبير من الاطفال على اللقاحات، تقل فرص انتشار العدوى بين الناس، وهي الظاهرة المعروفة باسم المناعة المجتمعية، وتعد هذه المناعة ضرورية لحماية الفئات الاكثر عرضة للخطر مثل الاطفال الذين يعانون امراضا مزمنة او اضطرابات في الجهاز المناعي، والذين قد لا يتمكنون من تلقي بعض اللقاحات.




