الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أمراض الكلى قد تتطور بصمت وهذه أبرز الأعراض.. طبيبة توضح

الخميس 12/مارس/2026 - 09:21 م
الكلى
الكلى


تقول أخصائية المسالك البولية أولغا كوزينا إن أمراض الكلى قد تتطور تدريجيا دون أن يلاحظها المريض، مما يجعل التشخيص المبكر أمرا بالغ الأهمية لتجنب المضاعفات الخطيرة.

أمراض الكلى قد تتطور بصمت

وأوضحت الطبيبة أن الكلى تؤدي وظائف حيوية في الجسم، إذ تعمل باستمرار على تصفية الدم وإزالة السوائل الزائدة والفضلات؛ ويمر عبر الكليتين يوميا ما بين 150 و180 لترا من الدم، ما يؤدي إلى إنتاج نحو 1.5 إلى 2 لتر من البول.

الأعراض غير الواضحة لأمراض الكلى

وأشارت الطبيبة إلى أن تراجع وظائف الكلى يحدث غالبا بشكل تدريجي، وقد يعاني المصاب لفترة طويلة من أعراض غير محددة مثل:

  • التعب والإرهاق
  • جفاف الجلد
  • ارتفاع طفيف في ضغط الدم

وغالبا ما تُنسب هذه الأعراض إلى الإجهاد أو التقدم في العمر، ما قد يؤخر اكتشاف المشكلة.

الكلى

أمراض مرتبطة بمشاكل الكلى

وتضيف الطبيبة أن أمراض الكلى المزمنة غالبا ما تتطور بالتزامن مع حالات صحية أخرى، أبرزها:

  • داء السكري
  • ارتفاع ضغط الدم
  • بعض أمراض المناعة الذاتية

كما قد يؤدي الاستخدام المطول لبعض الأدوية، مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية ومسكنات الألم، إلى الإضرار بصحة الكلى.

فحوصات بسيطة للكشف المبكر

علاوة على ذلك، أكدت الطبيبة أن الإنسان قد يعيش سنوات مع انخفاض وظائف الكلى دون أن يدرك ذلك إذا لم يخضع للفحوصات الدورية.

ويمكن لاختبارات بسيطة أن تساعد في اكتشاف المشكلة مبكرا، مثل:

  • فحص الدم لقياس مستوى الكرياتينين
  • تحليل البول للكشف عن وجود البروتين
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية للكلى

نصائح للحفاظ على صحة الكلى

وتوصي الطبيبة الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأمراض الكلى، مثل المصابين بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو من لديهم تاريخ عائلي للمرض، بمتابعة وظائف الكلى بانتظام؛ كما تنصح باتباع بعض الإجراءات للحفاظ على صحة الكلى، منها:

  • تقليل استهلاك الملح.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • شرب كمية كافية من الماء.
  • استخدام مسكنات الألم والمكملات الغذائية بمراجعة الطبيب.

وتشير طبيبة المسالك البولية إلى أنه في الحالات المتقدمة قد يحتاج المرضى إلى غسيل الكلى أو زراعة الكلى، مما يجعل الوقاية والتشخيص المبكر عاملين أساسيين للحفاظ على وظائف الكلى لأطول فترة ممكنة.