الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

الوقاية من التهاب الدماغ والنخاع الحاد المنتشر.. تجنب العدوى أبرز الطرق

الثلاثاء 17/مارس/2026 - 01:58 م
الوقاية من التهاب
الوقاية من التهاب الدماغ والنخاع الحاد المنتشر


الوقاية من التهاب الدماغ والنخاع الحاد المنتشر؟.. يعد التهاب الدماغ والنخاع الحاد المنتشر (ADEM) حالة نادرة ومعقدة تصيب الجهاز العصبي، وغالبًا ما تظهر بعد التعرض لعدوى فيروسية أو بكتيرية، فهيا نتعرف خلال السطورالقادمة على الوقاية من التهاب الدماغ والنخاع الحاد المنتشر؟.

الوقاية من التهاب الدماغ والنخاع الحاد المنتشر

وعن الوقاية من التهاب الدماغ والنخاع الحاد المنتشر؟، فحسبما أورده موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، رغم أن الخبراء لم يحددوا طريقة مؤكدة للوقاية من هذا المرض، إلا أن اتباع إجراءات بسيطة يمكن أن يقلل من احتمالية الإصابة ويحد من مضاعفاته المحتملة، ومن أبرز هذه الإجراءات ما يلي:

النظافة الشخصية للحد من العدوى

يعتبر تجنب العدوى الخطوة الأكثر فاعلية للوقاية غير المباشرة من المرض، وتشمل الإجراءات الأساسية:

  • غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون، خاصة قبل الأكل وبعد استخدام المرافق العامة.
  • مع تجنب لمس الوجه، خاصة العينين والفم والأنف، لتقليل فرص دخول الفيروسات والبكتيريا إلى الجسم.
  • فضلًا عن تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس باستخدام منديل أو الجزء الداخلي من المرفق.
  • وتنظيف وتعقيم الأسطح المستخدمة بشكل متكرر، لاسيما في المنازل والأماكن العامة.

اللقاحات

فيما تمثل اللقاحات ضد الأمراض الشائعة المرتبطة بظهور التهاب الدماغ والنخاع الحاد المنتشر، مثل: الحصبة، النكاف، الحصبة الألمانية، والإنفلونزا، أداة وقائية مهمة، فهي تقلل من خطر الإصابة بالعدوى، وبالتالي تقلل من احتمالية ظهور المرض لاحقًا.

طبيبة تجهز حقنة لقاح الحصبة لأحد الأشخاص

الانتباه للأعراض المبكرة

وحتى مع اتخاذ إجراءات الوقاية، من المهم مراقبة أي أعراض غير طبيعية تظهر بعد التعرض لعدوى، مثل:

  • الشعور بصداع شديد أو مستمر.
  • مع الإحساس بضعف العضلات أو التنميل.
  • والمعاناة من اضطرابات في الرؤية أو التوازن.

وفي حالة ظهور أي من هذه العلامات، ينصح بالتوجه سريعًا إلى الطبيب المختص لإجراء تقييم شامل؛ إذ يساهم التشخيص المبكر في تقليل مضاعفات المرض وتحسين فرص التعافي.

تعزيز المناعة وصحة الجسم

اتباع نمط حياة صحي يساهم في تقوية الجهاز المناعي، ويشمل ذلك:

  • تناول غذاء متوازن غني بالفيتامينات والمعادن.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام.
  • والحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • والحد من التوتر والإجهاد النفسي.