الثلاثاء 21 يوليو 2026 الموافق 07 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

فوائد طبق الحمص الصحي وأضراره المحتملة في نظامك اليومي

الخميس 26/مارس/2026 - 07:51 م
الحمص
الحمص


يتناول العديد من الأشخاص الحمص، حيث يبرز طبق الحمص كخيار غذائي يجمع بين الطعم اللذيذ والقيمة الغذائية العالية، مما يجعله من الأطعمة المفضلة لدى العديد من الأشخاص.

مكونات طبق الحمص

تقول الدكتورة جينا هوب، أخصائية التغذية العلاجية، إن الحمص غذاء صحي، لكنه له أضرار يجب معرفتها لتفادي المخاطر المحتملة، حيث يتكون الحمص من مزيج بسيط من الحمص المسلوق والطحينة وعصير الليمون والثوم وزيت الزيتون؛ ويمكن تناوله بطرق متعددة، سواء مع الخبز أو الخضروات وإليكم الفوائد والأضرار المحتملة.

الحمص 

فوائد الحمص الصحية

دعم صحة القلب

الحمص له العديد من الفوائد الصحية ومنها دعم صحة القلب، حيث يساعد زيت الزيتون والطحينة من مكونات الحمص الأساسية في خفض مستويات الكوليسترول، بفضل احتوائهما على دهون صحية.

تحسين الهضم

الألياف الموجودة في الحمص تعزز صحة الأمعاء وتدعم البكتيريا النافعة.

مصدر جيد للبروتين النباتي

يعد الحمص خيارًا مناسبًا للنباتيين للحصول على البروتين، رغم أنه ليس الأعلى من حيث الكثافة البروتينية.

تعزيز امتصاص الحديد

يساعد الليمون الغني بفيتامين C في تحسين امتصاص الحديد من الطحينة.

تقليل الشعور بالجوع

الدهون الصحية والألياف تمنح شعورًا بالشبع لفترة أطول، ما يساعد في التحكم بالوزن.

هل الحمص يساعد على خفض الكوليسترول؟

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول الحمص بانتظام قد يساهم في خفض مستويات الكوليسترول، خاصة عند دمجه ضمن نظام غذائي متوازن، دون التأثير سلبًا على مستويات السكر في الدم.

هل الحمص مناسب للقولون العصبي؟

يصنف الحمص ضمن الأطعمة الغنية بـ FODMAP، وهي كربوهيدرات قد تسبب مشاكل هضمية لبعض الأشخاص لذلك يُنصح مرضى القولون العصبي بتناول كميات صغيرة (ملعقة إلى ملعقتين)
تحضيره في المنزل وتقليل الثوم أو استبداله بزيت منقوع بالثوم.

هل الحمص خالي من الغلوتين؟

يعتبر اللحمص خالي من الغلوتين، مما يجعله مناسبًا لمرضى حساسية الغلوتين، لكن يجب الانتباه إلى المكونات المضافة في الأنواع الجاهزة.

متى يصبح الحمص ضار؟

رغم فوائده، قد يفقد الحمص قيمته الصحية نظرا لاحتواؤه على مواد حافظة وإضافات صناعية، مع زيادة كميات الزيت أو الملح؛ وتناوله بكميات كبيرة ضمن نظام عالي السعرات.