ارتعاش الجفون والأطراف.. متى تكون الحالة طبيعية ومتى تُنذر بأمراض خطيرة؟
تقول طبيبة الأعصاب ديانا خوكونوفا إن ارتعاش الجفون والأطراف، رغم شيوعه، قد يكون في بعض الحالات مؤشرًا على مشكلات صحية خطيرة، وليس مجرد عرض عابر لا يستدعي القلق.
ارتعاش الجفون والأطراف
توضح الطبيبة أن معظم حالات الارتعاش تكون بسيطة ومؤقتة، وترتبط بعوامل يومية مثل:
- الإرهاق وقلة النوم
- التوتر والضغط النفسي
- الإفراط في تناول الكافيين
- نقص التغذية
وفي هذه الحالات، يختفي الارتعاش عادة من تلقاء نفسه دون الحاجة إلى تدخل طبي.

متى يصبح الارتعاش مقلقًا؟
إذا استمر ارتعاش الجفون أو الأطراف دون وجود الأسباب السابقة، فقد يكون علامة تحذيرية على حالات صحية أكثر خطورة، وهنا يجب استشارة الطبيب فورًا.
أمراض خطيرة قد يرتبط بها الارتعاش
بحسب التحذيرات الطبية، قد يكون ارتعاش العضلات مرتبطًا بعدد من الأمراض، منها:
- أورام الدماغ أو الحبل الشوكي
- التهابات الجهاز العصبي مثل:
- التهاب الدماغ
- التهاب السحايا
- التهاب النخاع الشوكي
- التسمم بأنواعه
أمراض مزمنة
كما قد يظهر أيضًا مع أمراض مزمنة مثل:
- التصلب الجانبي الضموري
- التصلب المتعدد
- داء السكري
- التهاب المفاصل الروماتويدي
- نقص الفيتامينات والمعادن
نقص عناصر غذائية
تشير الطبيبة أيضًا إلى أن ارتعاش العضلات قد يكون ناتجًا عن نقص عناصر غذائية مهمة، مثل:
- فيتامينات B
- المغنيسيوم
- الثيامين
- الحديد
وهذه الحالات يمكن علاجها بسهولة عند اكتشافها مبكرًا.
متى يجب زيارة الطبيب؟
ينصح بمراجعة الطبيب إذا:
- استمر الارتعاش لفترة طويلة.
- تكرر الارتعاش بشكل ملحوظ.
- صاحب الارتعاش ضعف أو أعراض أخرى.
رغم أن ارتعاش الجفون والأطراف غالبًا ما يكون عرضا بسيطا، إلا أنه قد يخفي في بعض الحالات أمراضًا خطيرة؛ لذلك، فإن الانتباه للأعراض المستمرة واستشارة الطبيب في الوقت المناسب أمر ضروري للحفاظ على الصحة.