الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دليل آلام الدورة الشهرية.. علامات تحذيرية لا ينبغي للنساء تجاهلها أبداً

الأحد 12/أبريل/2026 - 05:34 ص
الدورة الشهرية
الدورة الشهرية


هناك نمط هادئ تدركه الكثير من النساء لكن نادراً ما يتساءلن عنه. ففي كل شهر، يتم إلغاء الخطط، وتتعطل الروتينات، ويتم تحمل الألم بافتراض أن "هذه هي طبيعة الدورة الشهرية".

لكن إليكم الحقيقة التي يرغب الأطباء في أن تسمعها المزيد من النساء: ليس كل ألم الدورة الشهرية طبيعياً، وعندما يبدأ هذا الألم بالتأثير على حياتك، فقد يكون جسمك يطلب منك الاهتمام.

عندما يصبح ألم الدورة الشهرية شديداً للغاية

يصاحب الدورة الشهرية دائمًا بعض الانزعاج، فمع نزول بطانة الرحم، تحدث تقلصات، ومع ذلك، لا ينبغي تجاهل الألم الذي يجعلك تشعرين بالعجز، والمستمر، بل وحتى المُعيق.

إذا كنتِ قد فوتِ عليكِ بعض الأنشطة والمسؤوليات بسبب دورتكِ الشهرية، فعليكِ الانتباه، إنها إشارة تستحق الاهتمام.

علامات لا يجب تجاهلها

عندما يعيق الألم الحياة اليومية

إذا كانت التقلصات تمنعك من الذهاب إلى العمل أو الالتحاق بالجامعة أو إدارة المهام اليومية، فإنها لم تعد "مجرد دورة شهرية".

عندما يزداد الألم سوءًا

الألم الذي يزداد حدة مع مرور السنين، وخاصة بعد منتصف العشرينات، يستدعي التقييم. لا ينبغي أن تصبح دورتك الشهرية أكثر صعوبة تدريجياً.

عندما تتوقف الأدوية عن العمل

إذا كانت الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية بالكاد تُفيد، أو كنت بحاجة إلى زيادة الجرعات كل شهر، فهذا مؤشر خطر.

عندما لا يقتصر الألم على فترة الحيض

قد يشير ألم الدورة الشهرية خارج فترة الحيض، أو أثناء الإباضة، أو أثناء الجماع، إلى شيء أكثر خطورة.

إذا كنت تعانين من نزيف مفرط

عند الشعور بتسرب سريع للفوط الصحية، أو خروج كتل دموية كبيرة، أو الشعور بالمرض مع تقلصات، لا تتجاهلي هذه العلامات.

نوعان من آلام الدورة الشهرية

عسر الطمث هو الشكل الأكثر شيوعاً لآلام الدورة الشهرية، غالباً ما يبدأ هذا النوع خلال فترة البلوغ ويرتبط بهرمونات تُعرف باسم البروستاجلاندينات، والتي تحفز انقباض العضلات داخل الرحم.

يستمر الألم من يوم إلى ثلاثة أيام وقد يخف تدريجياً مع مرور الوقت أو الحمل.

عسر الطمث الثانوي

يختلف هذا النوع، فهو غالباً ما يبدأ لاحقاً ويتفاقم مع مرور الوقت، وقد يستمر الألم لفترة أطول ولا يقتصر دائماً على اليوم الأول من النزيف، والأهم من ذلك، أنه عادة ما يكون مرتبطًا بحالة مرضية كامنة.

ما الذي قد يسبب الألم الشديد

قد يكون الألم المستمر أو المتفاقم مرتبطًا بحالات تتطلب عناية طبية، فيما يلي نستعرضها:

بطانة الرحم المهاجرة

النمو غير الطبيعي للأنسجة مثل بطانة الرحم على أعضاء أخرى خارج الرحم.

داء البطانة الرحمية

حالة نمو بطانة الرحم داخل طبقات عضلات الرحم.

الأورام الليفية

كتل حميدة تنمو في الرحم.

مرض التهاب الحوض

عدوى قد تسبب الألم، خاصة عندما تكون مصحوبة بحمى أو إفرازات غير طبيعية، هذه الحالات أكثر شيوعًا مما يدركه الكثيرون، والأهم من ذلك، أنها قابلة للعلاج بمجرد تشخيصها.

لماذا غالباً ما تتأخر النساء في طلب المساعدة؟

يُعد التطبيع أحد أكبر التحديات في مجال صحة المرأة. ففي مرحلة النمو، يُفترض أن الألم هو مجرد جزء من الدورة الشهرية، مما يعني سنوات من المعاناة بصمت.

عند طلب الاستشارة الطبية، قد تكون الحالة قد ساءت بالفعل. لذا، من المهم تتبع الدورة الشهرية وملاحظة أي تغييرات في مستوى الألم، ومدة الدورة، وكمية النزيف. كما قد يساعد ذلك في تجنب مشاكل صحية مستقبلية، بما في ذلك تلك المتعلقة بمشاكل الخصوبة.

لا ينبغي أن يتحكم الألم بحياتك بأكملها. قد تشعرين ببعض الانزعاج خلال الدورة الشهرية، لكن الألم المبرح أو المتفاقم ليس طبيعياً. إن الإصغاء إلى جسدك والاستجابة لإشاراته ليس مبالغة، بل هو حرص على صحتك.