ما هي مراحل متلازمة نقل الدم بين التوائم؟.. خمس مراحل متدرجة في الخطورة
ما هي مراحل متلازمة نقل الدم بين التوائم؟.. تعد متلازمة نقل الدم بين التوائم واحدة من أخطر المضاعفات التي قد تصيب حالات الحمل بتوأم متماثل يشتركان في مشيمة واحدة، إذ يحدث خلل في توزيع الدم بين الجنينين، ما يؤدي إلى تفاوت حاد في التغذية والدورة الدموية، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على ما هي مراحل متلازمة نقل الدم بين التوائم؟.
ما هي مراحل متلازمة نقل الدم بين التوائم؟
وعن إجابة سؤال ما هي مراحل متلازمة نقل الدم بين التوائم؟، فحسبما ذكره موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، يعتمد الأطباء بشكل أساسي على فحوصات الموجات فوق الصوتية لتحديد مرحلة الحالة بدقة، وهو ما يساعد في اختيار التدخل الطبي الأنسب في الوقت المناسب.
ويعتمد تصنيف مراحل متلازمة نقل الدم بين التوائم على مدى شدة الخلل في تدفق الدم والسائل الأمنيوسي بين الجنينين.
ويعرف هذا التصنيف طبيًا بنظام "كوينتيرو"، الذي يقسم الحالة إلى خمس مراحل متدرجة في الخطورة، وهي على النحو التالي:
المرحلة الأولى: بداية الخلل القابل للمراقبة
في هذه المرحلة، يظهر اختلاف واضح في كمية السائل الأمنيوسي بين التوأمين؛ إذ يعاني التوأم المتبرع من نقص شديد أو شبه انعدام في السائل، بينما يزداد السائل لدى التوأم المتلقي.
ورغم هذا الخلل، قد لا تكون هناك مؤشرات خطيرة فورية؛ لذا فغالبًا ما يكتفي الأطباء بالمراقبة الدقيقة والمتابعة المستمرة.
المرحلة الثانية: توقف إنتاج البول لدى التوأم المتبرع
تتطور الحالة هنا بشكل ملحوظ، إذ لا تظهر مثانة التوأم المتبرع أثناء الفحص بالموجات فوق الصوتية، ما يشير إلى توقف أو ضعف شديد في إنتاج البول نتيجة نقص التروية الدموية.
في هذه المرحلة، يبدأ القلق الطبي في التصاعد، ويُنظر بجدية إلى التدخل العلاجي.
المرحلة الثالثة: اضطراب خطير في تدفق الدم
تعد هذه المرحلة نقطة تحول خطيرة، حيث يظهر خلل واضح في تدفق الدم بين الجنينين، وقد يمتد التأثير إلى وظيفة القلب لدى أحدهما أو كليهما.
وهنا يصبح التدخل الطبي العاجل أمرًا ضروريًا لتقليل المخاطر.
المرحلة الرابعة: ظهور التورم الجنيني
تتفاقم الحالة في هذه المرحلة مع ظهور علامات تورم أو ما يعرف بالاستسقاء الجنيني؛ إذ يتجمع السائل في أنسجة جسم أحد التوأمين أو كليهما.
وتمثل هذه المرحلة خطرًا بالغًا على حياة الأجنة، وتتطلب تدخلاً فوريًا.
المرحلة الخامسة: فقدان أحد التوأمين أو كليهما
وهي المرحلة الأكثر خطورة، والتي تنتهي بوفاة أحد التوأمين أو كليهما نتيجة المضاعفات الشديدة التي لم يتم السيطرة عليها في الوقت المناسب.
ويشير الأطباء إلى أن المرحلة الأولى قد لا تتطلب سوى المراقبة الدقيقة، لكن في حال تطور الحالة سريعًا، خاصة مع الوصول إلى المرحلة الثانية أو أكثر، يصبح التدخل الجراحي مثل جراحة الليزر داخل الرحم خيارًا أساسيًا، وخاصة إذا كان عمر الحمل أقل من 26 أسبوعًا.

