كيف تحمي نفسك من مخاطر الشمس وارتفاع درجات الحرارة؟
كيف تحمي نفسك من مخاطر الشمس وارتفاع درجات الحرارة؟.. مع ارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ، تتزايد التحذيرات الطبية من مخاطر التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة خلال فترات الذروة، حيث يؤكد الاطباء ان تجاهل الاجراءات الوقائية قد يعرض الافراد لمضاعفات صحية خطيرة، تتراوح بين الاجهاد الحراري وضربات الشمس، وهي حالات قد تتطور بسرعة اذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح.
كيف تحمي نفسك من مخاطر الشمس وارتفاع درجات الحرارة؟
وفي هذا السياق، حذر الدكتور ناجي ألفريد استشارى الامراض الباطنة، من خطورة التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة، مشيرا الى ان كثيرين يستهينون بهذه المخاطر رغم تأثيرها المباشر على وظائف الجسم الحيوية.
مخاطر الاجهاد الحراري وضربات الشمس
ويوضح الدكتور ناجي ألفريد أن التعرض للشمس في درجات حرارة مرتفعة ينطوي على خطرين اساسيين، هما الاجهاد الحراري وضربات الشمس.
ويوضح أن السير في الطقس الحار دون استخدام واق للرأس، أو ارتداء ملابس غير مناسبة، مع نقص السوائل في الجسم، كلها عوامل تزيد من احتمالية الاصابة بهذه الحالات، مضيفا أن الجسم يفقد كميات كبيرة من السوائل والاملاح من خلال التعرق، ما يؤدي الى خلل في التوازن الداخلي، خاصة اذا لم يتم تعويض هذا الفقد بشكل كاف.
والاجهاد الحراري مؤشر مهم لا ينبغي تجاهله وتظهر اعراضه في صورة تعب عام، وضعف، ودوخة، وصداع، مع ميل للقيء، وقد يصل الامر الى شحوب في الوجه وانخفاض في ضغط الدم.
ويشير استشاري الباطنة الى ان هذه الاعراض تنتج عن فقدان السوائل والاملاح بسبب التعرق الزائد، مؤكدا ان التعامل السريع مع الحالة يمنع تطورها الى مراحل اخطر.

علاج الاجهاد الحراري
ويؤكد استشارى الامراض الباطنة، أن علاج الاجهاد الحراري بسيط نسبيا إذا تم التدخل في الوقت المناسب، ويتمثل في نقل المصاب الى مكان مظلل بعيدا عن اشعة الشمس، مع إعطائه سوائل كافية ومحلول الجفاف لتعويض ما فقده الجسم، كما ينصح بتخفيف الملابس واستخدام كمادات باردة لتبريد الجسم تدريجيا، حتى يستعيد المصاب وعيه وحالته الطبيعية فهذه الخطوات قد تكون كافية لتجنب تفاقم الحالة اذا تم تطبيقها بشكل سريع وصحيح.
مخاطر ضربة الشمس
ويحذر استشارى الامراض الباطنة من أن ضربة الشمس تمثل المرحلة الاخطر، حيث يفقد الجسم قدرته على تنظيم درجة حرارته نتيجة التعرض المفرط للشمس وفقدان كميات كبيرة من السوائل والاملاح، وفي هذه الحالة، قد ترتفع درجة حرارة الجسم إلى مستويات خطيرة قد تصل الى 40 درجة مئوية أو أكثر، مع جفاف الجلد وتوقف التعرق، وهو مؤشر خطير على فقدان الجسم لآلياته الدفاعية الطبيعية.
الوقاية من ارتفاع درجات الحرارة
ويشدد استشارى الامراض الباطنة على ان الوقاية تظل الحل الاهم لتجنب هذه المخاطر، وذلك من خلال تجنب التعرض المباشر لاشعة الشمس في اوقات الذروة، وارتداء ملابس خفيفة وفاتحة اللون، واستخدام واق للرأس، كما ينصح بشرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم، وعدم الانتظار حتى الشعور بالعطش، لان العطش يعد مؤشرا متأخرا على نقص السوائل في الجسم.




