أهمية البروتين للرياضيين .. سر القوة والتحمل
أهمية البروتين للرياضيين .. يحظى البروتين بمكانة خاصة في الأنظمة الغذائية الخاصة بالرياضيين، نظرا لدوره في دعم الأداء البدني وتحسين القدرة على التحمل وتسريع عملية التعافي بعد التدريبات والمنافسات، ومع تزايد الاهتمام بالصحة واللياقة البدنية، يؤكد الأطباء أهمية الحصول على كميات مناسبة من البروتين ضمن نظام غذائي متوازن يواكب احتياجات الجسم المختلفة.
أهمية البروتين للرياضيين
وتوضح وزارة الصحة والسكان عبر إنفوجرافيك توعوي بثته على صفحتها أهمية البروتينات للرياضيين، مشيرة إلى أن هذا العنصر الغذائي لا يقتصر دوره على بناء العضلات فقط، بل يمتد إلى العديد من الوظائف الحيوية التي تساعد الجسم على تحقيق أفضل أداء ممكن أثناء النشاط البدني.
البروتين أساسي للأداء الرياضي
وبحسب وزارة الصحة، فيعد البروتين عنصرا مهما في تحسين الأداء الرياضي، حيث يساعد الجسم على التكيف مع المجهود البدني المستمر الذي يتعرض له الرياضيون خلال التدريبات المكثفة أو المنافسات، ويحتاج الجسم إلى البروتين من أجل الحفاظ على الكتلة العضلية وتعويض الأنسجة التي تتعرض للإجهاد أثناء ممارسة الرياضة، كما أن الحصول على احتياجات الجسم من البروتين يسهم في رفع كفاءة الأداء البدني ويمنح الرياضي القدرة على الاستمرار لفترات أطول دون تراجع ملحوظ في مستوى النشاط.
تعزيز تخزين الجليكوجين والطاقة
ومن أبرز الفوائد التي أشارت إليها وزارة الصحة أن البروتين يساهم في تعزيز تخزين الجليكوجين داخل الجسم، ويعد الجليكوجين المصدر الرئيسي للطاقة المخزنة في العضلات والكبد، حيث يعتمد عليه الجسم أثناء ممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة، وعندما تكون مخازن الجليكوجين في مستويات جيدة، يصبح الرياضي أكثر قدرة على تحمل التدريبات الشاقة وممارسة الأنشطة البدنية لفترات أطول، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على مستوى الإنجاز الرياضي.
تقليل آلام العضلات
ويعاني كثير من الرياضيين من آلام العضلات بعد التمارين المكثفة، خاصة عقب التدريبات عالية الشدة أو المنافسات الطويلة، وهنا يبرز الدور المهم للبروتين في المساعدة على إصلاح الألياف العضلية التي تعرضت للإجهاد، حيث أكدت وزارة الصحة أن البروتين يساعد على تقليل آلام العضلات ويعزز عملية إصلاحها وتجديدها، ما يساهم في تسريع التعافي والعودة إلى ممارسة النشاط الرياضي بكفاءة أكبر وفي وقت أقل مقارنة بمن لا يحصلون على احتياجاتهم الغذائية المناسبة.
بناء الأنسجة وتجديد خلايا الجسم
وأوضحت وزارة الصحة أن البروتين يمنح الجسم القدرة على بناء أنسجة وسوائل جديدة، وهي عملية ضرورية للحفاظ على كفاءة الأجهزة الحيوية وتعويض ما يفقده الجسم نتيجة النشاط البدني المستمر.
ما نسبة البروتين يوميا؟
ووفقا للإنفوجرافيك الصادر عن وزارة الصحة والسكان، يفضل أن توفر البروتينات ما بين 12% و15% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية وتساعد هذه النسبة على تلبية احتياجات الجسم دون إفراط أو نقص قد يؤثر على الحالة الصحية أو الأداء الرياضي.
كما شددت الوزارة على أهمية اختيار مصادر البروتين منخفضة الدهون، لما توفره من فوائد غذائية عالية مع تقليل استهلاك الدهون غير الضرورية، بما يدعم الصحة العامة ويحافظ على اللياقة البدنية.



