الخميس 09 يوليو 2026 الموافق 24 محرم 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف يختار الآباء الحليب المناسب لصغارهم؟ .. دليل لنمو الطفل وبناء صحته

الثلاثاء 07/يوليو/2026 - 08:39 ص
كيف يختار الآباء
كيف يختار الآباء الحليب المناسب لصغارهم؟


كيف يختار الآباء الحليب المناسب لصغارهم؟ .. يمثل اختيار الحليب المناسب للأطفال أحد أهم القرارات التي يتخذها الآباء خلال مراحل النمو الأولى، حيث لا يقتصر دوره على إشباع الطفل، بل يمتد ليكون مصدرا رئيسيا للعديد من العناصر الغذائية الضرورية التي تدعم بناء العظام والعضلات وتطور الدماغ وتعزز جهاز المناعة. 

كيف يختار الآباء الحليب المناسب لصغارهم؟

وحسب موقع "ويب طب" فمع تعدد أنواع الحليب المتوافرة في الأسواق، قد يشعر كثير من الآباء بالحيرة عند اختيار النوع الأنسب، خاصة مع انتشار النصائح المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتجارب الأصدقاء والأقارب، وهو ما يدفع الاطباء إلى التأكيد على أن احتياجات كل طفل تختلف وفقا لعمره وحالته الصحية ونمط تغذيته.

عمر الطفل 

ويشدد الاطباء على أن أول ما يجب مراعاته عند اختيار الحليب هو عمر الطفل، لأن احتياجاته الغذائية تتغير مع كل مرحلة من مراحل النمو، فكل فئة عمرية تحتاج إلى نسب مختلفة من البروتينات والدهون والفيتامينات والمعادن بما يتناسب مع سرعة نمو الجسم وتطور أجهزته المختلفة، ولذلك فإن استخدام الحليب المخصص لكل مرحلة عمرية يساعد على تلبية هذه الاحتياجات بصورة أفضل، كما أن اختيار الحليب المناسب للعمر يساهم في توفير العناصر الغذائية بالكميات التي يحتاج إليها الطفل، دون زيادة أو نقص، وهو ما يدعم النمو الطبيعي ويقلل من احتمالات حدوث مشكلات غذائية مستقبلا.

أول ما يجب مراعاته عند اختيار الحليب هو عمر الطفل

تجنب تجارب الآخرين

ومن أكثر الأخطاء شيوعا أن يعتمد بعض الآباء على تجارب الأقارب أو الأصدقاء عند اختيار الحليب، معتقدين أن ما يناسب طفلا آخر سيكون مناسبا لطفلهم أيضا، إلا أن الاطباء يؤكدون أن هذا الاعتقاد قد لا يكون صحيحا، لأن لكل طفل ظروفه الصحية واحتياجاته الغذائية المختلفة، ولهذا ينصح دائما بعدم اتخاذ قرار تغيير نوع الحليب أو اختياره استنادا إلى الآراء المتداولة فقط، بل يجب الرجوع إلى طبيب الأطفال أو أخصائي التغذية، خاصة إذا كان الطفل يعاني حساسية غذائية أو مشكلات في الهضم أو ضعف في النمو.

استشارة الطبيب 

ويوصي الاطباء بأن يكون الطبيب هو المرجع عند اختيار الحليب، لأنه الأقدر على تقييم الحالة الصحية للطفل وتحديد احتياجاته الغذائية وفقا لعمره ووزنه ومعدل نموه، كما يمكن لأخصائي التغذية تقديم النصائح المناسبة بشأن الكميات اليومية المطلوبة وكيفية دمج الحليب ضمن النظام الغذائي للطفل، بما يضمن تحقيق أفضل استفادة من العناصر الغذائية التي يحتوي عليها.

هل يكفي الحليب وحده؟ 

ورغم أهمية الحليب في تغذية الأطفال، إلا أن الاطباء يؤكدون أنه لا يمكن الاعتماد عليه وحده لتلبية جميع احتياجات الجسم الغذائية، فالطفل يحتاج إلى نظام غذائي متوازن يضم مختلف المجموعات الغذائية حتى يحصل على جميع العناصر اللازمة للنمو السليم، وينصح بأن يشمل الغذاء اليومي الخضراوات الطازجة والفواكه والبروتينات الصحية والحبوب، إلى جانب الحليب، حتى يحصل الطفل على الفيتامينات والمعادن والألياف والطاقة التي يحتاج إليها خلال مراحل نموه المختلفة.

التنوع الغذائي 

ويلعب التنوع الغذائي دورا مهما في دعم النمو البدني والذهني للأطفال، حيث تساعد الوجبات المتوازنة على تقوية المناعة، وتحسين النشاط البدني، وتعزيز التركيز والقدرة على التعلم، إلى جانب دعم نمو العظام والأسنان والعضلات، ودمج الحليب مع نظام غذائي صحي ومتوازن يمنح الطفل فرصة أفضل للحصول على احتياجاته اليومية من العناصر الغذائية، ويقلل احتمالات الإصابة بنقص الفيتامينات أو المعادن.