الأربعاء 02 سبتمبر 2026 الموافق 20 ربيع الأول 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

فئات أكثر احتياجا للترطيب في الحر.. ما مضاعفات نقص المياه بالجسم؟

الأربعاء 05/أغسطس/2026 - 11:17 ص
فئات أكثر احتياجا
فئات أكثر احتياجا للترطيب في الحر


فئات أكثر احتياجا للترطيب في الحر .. مع ارتفاع درجات الحرارة خلال الصيف وزيادة التعرض لأشعة الشمس، يصبح الحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم ضرورة صحية لا يمكن تجاهلها، فالمياه عنصر أساسي لضمان كفاءة وظائف الجسم المختلفة، بدءا من تنظيم درجة الحرارة، مرورا بدعم الدورة الدموية، ووصولا إلى الحفاظ على نشاط الدماغ والعضلات.

فئات أكثر احتياجا للترطيب في الحر

وهناك فئات تعد أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الجفاف، نتيجة طبيعة أجسامها أو ظروفها الصحية أو طبيعة الأعمال التي تمارسها، ولذا يؤكد الأطباء أهمية منح هذه الفئات اهتماما خاصا، والحرص على شرب المياه بانتظام دون انتظار الشعور بالعطش، لأن هذا الإحساس قد يتأخر عن احتياجات الجسم الفعلية.

الأطفال 

ويأتي الأطفال على رأس الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات نقص المياه في الجسم، لأن أجسامهم تحتوي على نسبة مرتفعة من السوائل مقارنة بالبالغين، كما أنهم يفقدون المياه بسرعة أكبر عند التعرض للحر أو أثناء اللعب والنشاط البدني.

وتزداد المشكلة لأن الأطفال قد ينشغلون باللعب ولا ينتبهون إلى حاجتهم لشرب المياه، أو قد لا يستطيعون التعبير عن شعورهم بالعطش بصورة واضحة، ولذلك ينصح الآباء والأمهات بتقديم المياه للأطفال على فترات منتظمة، مع تجنب الانتظار حتى يطلب الطفل الشرب بنفسه، خاصة في الأيام شديدة الحرارة.

كبار السن

ويمثل كبار السن إحدى أكثر الفئات عرضة للجفاف، حيث يقل لديهم الإحساس الطبيعي بالعطش مع التقدم في العمر، كما قد تؤثر بعض الأدوية أو الأمراض المزمنة في قدرة الجسم على الاحتفاظ بالسوائل.

ويؤدي نقص المياه لدى كبار السن إلى زيادة احتمالات الإصابة بانخفاض ضغط الدم، والدوخة، واضطرابات الوعي، كما قد يرفع من خطر السقوط والإصابات، إلى جانب تأثيره في وظائف الكلى والدورة الدموية، ولذا يوصى بمتابعة كمية السوائل التي يتناولها كبار السن يوميا، حتى في حال عدم شعورهم بالعطش.

قد يؤدي الجفاف لدى مرضى القلب إلى زيادة العبء على الدورة الدموية

الحوامل

وتحتاج الحامل إلى كميات إضافية من السوائل لدعم التغيرات الطبيعية التي تحدث داخل الجسم، ولتلبية احتياجات الجنين والمشيمة والدورة الدموية، وقد يؤدي نقص المياه إلى الشعور بالإرهاق والصداع والدوخة، كما قد يزيد من احتمالات الإصابة بالجفاف ومضاعفاته، لذلك ينصح الحوامل بالحفاظ على الترطيب المستمر، خاصة خلال فترات الحر أو عند بذل أي مجهود بدني.

العاملون في الأماكن المفتوحة 

ويتعرض العاملون في مواقع البناء، والحقول، والطرق، وغيرها من أماكن العمل المفتوحة، لفترات طويلة من أشعة الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة، وهو ما يزيد من فقدان الجسم للسوائل والأملاح عبر التعرق، ومع استمرار العمل دون تعويض فقد المياه فى الجسم، قد تظهر أعراض الجفاف مثل التعب، والصداع، والتشنجات العضلية، وضعف التركيز، وقد تتطور الحالة إلى الإجهاد الحراري أو ضربة الشمس إذا لم يتم التدخل بسرعة، ولهذا ينصح بأخذ فترات راحة منتظمة في أماكن مظللة، وشرب المياه بصورة متكررة، وعدم الاكتفاء بالشرب عند الشعور بالعطش.

الرياضيون 

ويفقد الرياضيون كميات كبيرة من المياه والأملاح خلال التدريبات أو المنافسات الرياضية، خصوصا في الأجواء الحارة أو الرطبة، ويؤثر نقص السوائل في الأداء البدني والذهني، وقد يؤدي إلى انخفاض القدرة على التحمل، وظهور التشنجات العضلية، وزيادة احتمالات الإصابة بالإجهاد الحراري، ولذلك يعد شرب المياه قبل النشاط البدني وأثناءه وبعده من أهم الخطوات للحفاظ على سلامة الجسم وتحقيق أفضل أداء.

مرضى الأمراض المزمنة 

وتشمل الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات نقص المياه أيضا، الأشخاص الذين يعانون أمراضا مزمنة مثل أمراض القلب، والكلى، والسكري، فقد يؤدي الجفاف لدى مرضى القلب إلى زيادة العبء على الدورة الدموية، بينما قد يؤثر في مرضى الكلى في كفاءة عمل الكليتين، ويزيد من احتمالات تدهور وظائفهما، أما لدى مرضى السكري، فقد يساهم ارتفاع مستوى السكر في الدم في زيادة فقدان السوائل، ما يجعل الحفاظ على الترطيب أمرا بالغ الأهمية لتجنب المضاعفات، ولذا ينبغي لمرضى الأمراض المزمنة الالتزام بتعليمات الطبيب بشأن كمية السوائل المناسبة لحالتهم الصحية، وعدم إجراء أي تغيير في نمط شرب المياه دون استشارة طبية إذا كانت لديهم قيود علاجية.