لماذا لا يجب انتظار الشعور بالعطش؟ .. احذر تجاهل شرب المياه
لماذا لا يجب انتظار الشعور بالعطش؟ .. يمثل شرب المياه أحد أهم العوامل الأساسية للحفاظ على صحة الإنسان، حيث تعتمد جميع أجهزة الجسم تقريبا على توفر كميات كافية من السوائل لأداء وظائفها بكفاءة، ورغم هذا لا يزال كثير من الأشخاص يربطون شرب المياه بالشعور بالعطش فقط، معتقدين أن الجسم سيطلب احتياجاته في الوقت المناسب.
لماذا لا يجب انتظار الشعور بالعطش؟
ويؤكد الأطباء أن الإحساس بالعطش قد لا يكون أول إشارة إلى احتياج الجسم للمياه، بل قد يظهر بعد أن يكون الجسم قد بدأ بالفعل في فقدان جزء من السوائل الضرورية، ويشيرون الى أن الحفاظ على الترطيب المنتظم يعد من أبسط وسائل الوقاية وأكثرها تأثيرا في حماية الصحة العامة، خاصة خلال فصل الصيف أو عند التعرض لدرجات حرارة مرتفعة أو ممارسة الأنشطة البدنية التي تزيد من فقدان الجسم للمياه.

العطش ليس الإنذار الأول
ويؤكد الأطباء أن الشعور بالعطش يعد آلية طبيعية لتنبيه الإنسان إلى ضرورة تعويض السوائل، لكنه لا يظهر دائما في بداية نقص المياه داخل الجسم، وإنما قد يكون مؤشرا على أن الجسم دخل بالفعل في مرحلة من الجفاف البسيط، ولهذا فإن الاعتماد على العطش وحده لتحديد موعد شرب المياه قد يؤدي إلى عدم حصول الجسم على احتياجاته اليومية بصورة منتظمة، خاصة لدى الأشخاص الذين ينشغلون لفترات طويلة في العمل أو الدراسة، أو من يقضون وقتا طويلا خارج المنزل.
ويضيف الأطباء أن الترطيب المستمر يساعد الجسم على الحفاظ على توازن السوائل، ويدعم كفاءة الدورة الدموية، وينظم درجة حرارة الجسم، كما يسهم في تحسين وظائف الكلى والجهاز الهضمي، ويعزز النشاط والتركيز خلال اليوم.
فئات تحتاج الترطيب المستمر
وهناك فئات قد لا تشعر بالحاجة إلى شرب المياه إلا بعد مرور وقت طويل، وهو ما يزيد من احتمالات تعرضها للجفاف، ويأتي الأطفال في مقدمة تلك الفئات، لأنهم قد ينشغلون باللعب أو الأنشطة اليومية دون الانتباه إلى احتياجهم للمياه، كما أن كبار السن قد تقل لديهم القدرة على الإحساس بالعطش مع التقدم في العمر، مما يجعلهم أكثر عرضة لنقص السوائل، كذلك يحتاج بعض المرضى، خاصة الذين يعانون من أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية معينة، إلى متابعة كمية السوائل التي يحصلون عليها وفقا لتوصيات الطبيب، لأن احتياجاتهم قد تختلف عن غيرهم.





