الأربعاء 02 سبتمبر 2026 الموافق 20 ربيع الأول 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أطعمة تدعم صحة الأمعاء.. خمسة أنواع قد تغير توازن جهازك الهضمي

الخميس 20/أغسطس/2026 - 09:37 ص
أطعمة تدعم صحة الأمعاء
أطعمة تدعم صحة الأمعاء


أطعمة تدعم صحة الأمعاء .. أصبحت صحة الأمعاء محل اهتمام متزايد من الباحثين، مع تزايد الأدلة التي تربط بين ميكروبيوم الأمعاء وصحة الجسم بشكل عام، فيما تضم الأمعاء مليارات الكائنات الدقيقة التي تؤدي أدوارا متعددة، من بينها المساعدة في هضم بعض مكونات الطعام ودعم وظائف الجسم المختلفة.

أطعمة تدعم صحة الأمعاء

وحسب موقع "هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية" فعندما يتعلق الأمر بالأطعمة المفيدة للأمعاء، فغالبا تتجه الأنظار إلى الزبادي الغني بالبروبيوتيك والحبوب الكاملة الغنية بالألياف، لكن القائمة لا تتوقف عند هذه الخيارات، فهناك أطعمة أخرى قد تبدو غير مرتبطة بصحة الجهاز الهضمي، لكنها يمكن أن توفر مركبات أو أليافا تساعد على دعم البكتيريا النافعة والحفاظ على تنوع ميكروبيوم الأمعاء.

وتشير دراسات إلى أن تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة النباتية يرتبط بزيادة تنوع ميكروبات الأمعاء، وهو ما قد يكون عاملا مهما في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي وتقليل مخاطر بعض المشكلات الصحية، مثل السمنة والسكري وبعض أمراض الأمعاء.

مخلل الكرنب 

وقد يكون مخلل الكرنب معروفا باعتباره إضافة إلى بعض الوجبات، لكنه يحمل أهمية أخرى تتعلق بصحة الأمعاء ويتم تحضير هذا النوع من المخللات من خلال عملية تخمير طبيعية تعتمد على البكتيريا، ما يجعله مصدرا محتملا للكائنات الدقيقة المفيدة.

ويمكن إدخال مخلل الكرنب إلى النظام الغذائي بطرق متعددة، وعند شرائه، يفضل اختيار المنتجات التي تحتوي على قائمة مكونات بسيطة، مثل الكرنب والملح، مع وجود بعض التوابل عند الحاجة، لكن يجب الانتباه إلى أن مخلل الكرنب قد يحتوي على كمية مرتفعة من الصوديوم، ولذلك يفضل تناوله باعتدال، خاصة لدى الأشخاص الذين يحتاجون إلى تقليل الملح في نظامهم الغذائي.

البصل

لا يكاد يخلو مطبخ من البصل، فهو أحد أهم مكونات إعداد الطعام ويستخدم لإضافة النكهة إلى مجموعة كبيرة من الأطباق، لكن قيمته لا تقتصر على مذاقه، حيث يحتوي على مركبات وألياف يمكن أن تساعد في تغذية البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء، ويعرف هذا النوع من الأطعمة باسم البريبايوتيك، أي الأطعمة التي توفر مكونات تساعد البكتيريا المفيدة على النمو والنشاط داخل الجهاز الهضمي، ومن خلال دعم هذه البكتيريا، يمكن أن يسهم النظام الغذائي الغني بالبريبايوتيك في الحفاظ على توازن أفضل لميكروبيوم الأمعاء.

ويمكن تناول البصل نيئا أو مطبوخا وفقا لطبيعة الوجبة وقدرة الجهاز الهضمي على تحمله، خاصة أن بعض الأشخاص قد يشعرون بالانتفاخ أو الغازات عند تناول كميات كبيرة منه.

يمكن تناول البصل نيئا أو مطبوخا وفقا لطبيعة الوجبة وقدرة الجهاز الهضمي على تحمله

التمر

والتمر يحتوي على الألياف ومركبات نباتية يمكن أن تجعله إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي عند تناوله باعتدال وفي دراسة نشرت في المجلة البريطانية للتغذية، لوحظ لدى الأشخاص الذين تناولوا التمر يوميا ارتفاع في عدد مرات التبرز أسبوعيا، إلى جانب انخفاض نسبة الأمونيا في البراز وقد تكون بعض التغيرات في مكونات البراز مؤشرا على حدوث تغيرات في بيئة ميكروبيوم الأمعاء.

ومن السهل إدخال التمر ضمن النظام الغذائي، إذ يمكن تناوله كوجبة خفيفة، أو إضافته إلى العصائر، أو حشوه بكمية مناسبة من زبدة المكسرات، ومع ذلك، فإن التمر غني بالسكريات الطبيعية والسعرات الحرارية، لذلك يبقى الاعتدال مهما، خصوصا لمن يراقب مستوى السكر أو إجمالي السعرات اليومية.

خبز العجين المخمر

واكتسب خبز العجين المخمر شعبية واسعة، ولم يكن السبب مذاقه المميز فقط، بل أيضا الطريقة التي يتم بها تحضيره فعملية التخمير تعتمد على نشاط الكائنات الدقيقة الموجودة في العجين، والتي تنتج أحماضا تساعد على تكسير جزء من الكربوهيدرات الموجودة فيه.

وقد تجعل هذه العملية الخبز أسهل في الهضم لدى بعض الأشخاص مقارنة بأنواع أخرى من الخبز، خاصة الذين يعانون من حساسية تجاه بعض مكونات الخبز التقليدي لكن ذلك لا يعني أن العجين المخمر مناسب للجميع أو أنه خال من الجلوتين، كما أن الاستجابة تختلف من شخص إلى آخر، وتكمن أهمية العجين المخمر في أن التخمير قد يغير خصائص العجين وطريقة تفاعل الجسم مع بعض مكوناته، ما يجعله خيارا جديرا بالإدراج ضمن نظام غذائي متنوع.

الشيكولاته الداكنة

وتحتوي الشيكولاته الداكنة على مركبات نباتية تعرف باسم البوليفينولات، وهي مركبات تمتلك خصائص مضادة للأكسدة، ولا يقتصر دور البوليفينولات على مقاومة الأكسدة، إذ يمكن أن تستفيد منها البكتيريا الموجودة في القولون، ما يجعل الأطعمة الغنية بهذه المركبات جزءا من نظام غذائي قد يساعد في دعم تنوع ميكروبيوم الأمعاء، وتعد الشوكولاته الداكنة التي تحتوي على نسبة مرتفعة من الكاكاو خيارا أفضل من شوكولاته الحليب في هذا السياق، نظرا إلى احتوائها عادة على كمية أكبر من مركبات الكاكاو، كما توجد البوليفينولات في أطعمة أخرى مثل التوت والمكسرات والشاي الأخضر وبعض التوابل.