عوامل تزيد فرص الاصابة بهشاشة العظام.. تحذير من وزارة الصحة
عوامل تزيد فرص الاصابة بهشاشة العظام .. تتزايد أهمية الاهتمام بصحة العظام والوقاية من هشاشتها، خاصة مع انتشار بعض العادات اليومية التي قد تؤثر سلبا في كثافة العظام وقوتها بمرور الوقت، ولا تقتصر عوامل الإصابة بهشاشة العظام على التقدم في العمر، بل تشمل أيضا نمط الحياة والنظام الغذائي ومستويات النشاط البدني، إلى جانب بعض المشكلات الصحية التي قد تؤثر في امتصاص العناصر الغذائية الضرورية للجسم.
عوامل تزيد فرص الإصابة بهشاشة العظام
وسلطت وزارة الصحة والسكان من خلال انفوجرافيك توعوى / الضوء على مجموعة من العوامل التي تزيد فرص الإصابة بهشاشة العظام، ومن بينها قلة النشاط البدني، وعدم اتباع نظام غذائي متوازن، وانخفاض وزن الجسم، واضطرابات الأكل وسوء الامتصاص، فضلا عن التدخين وتعاطي الكحول.
ما هى هشاشة العظام؟
وتعد هشاشة العظام من المشكلات الصحية التي تؤدي إلى انخفاض كثافة العظام وضعف بنيتها، ما يجعلها أكثر عرضة للكسور حتى عند التعرض لإصابات بسيطة أو السقوط من ارتفاع محدود، وقد تتطور الحالة تدريجيا دون ظهور أعراض واضحة في مراحلها الأولى، وهو ما يزيد أهمية الوقاية والكشف المبكر، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة، وتتأثر صحة العظام بعوامل متعددة، من بينها الحصول على العناصر الغذائية الضرورية، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والابتعاد عن العادات التي تضعف قدرة الجسم على الحفاظ على كتلة عظمية سليمة.
قلة النشاط البدني
وتأتي قلة النشاط البدني ضمن أبرز العوامل التي تزيد فرص الإصابة بهشاشة العظام، إذ تسهم الحركة والتمارين المناسبة، خاصة الأنشطة التي تعتمد على تحمل وزن الجسم، في الحفاظ على قوة العظام والعضلات، وعلى العكس، قد يؤدي الخمول المستمر إلى تراجع القوة العضلية وضعف التوازن، بما يزيد خطر السقوط والكسور.
كما أن عدم اتباع نظام غذائي متوازن وقليل المغذيات الضرورية قد يحرم الجسم من العناصر التي يحتاج إليها للحفاظ على صحة العظام، ويعد الكالسيوم وفيتامين د من أهم هذه العناصر، إذ يسهم الكالسيوم في بناء العظام والحفاظ على قوتها، بينما يساعد فيتامين د الجسم على امتصاص الكالسيوم والاستفادة منه، ولذلك، فإن الاهتمام بتنوع الغذاء والحصول على الاحتياجات المناسبة من العناصر الغذائية يمثلان جزءا أساسيا من الوقاية، مع مراعاة اختلاف الاحتياجات من شخص إلى آخر.

انخفاض وزن الجسم
ويشير انخفاض وزن الجسم إلى احتمال زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام لدى بعض الأشخاص، خاصة عندما يرتبط بنقص التغذية أو انخفاض الكتلة العضلية، فالحصول على كميات غير كافية من الطعام والعناصر الضرورية قد يؤثر في بناء العظام وتجددها، كما أن انخفاض الوزن يرتبط بزيادة قابلية التعرض للكسور لدى بعض الفئات.
نقص فيتامين د والكالسيوم
ويؤدي نقص فيتامين د والكالسيوم إلى إضعاف قدرة الجسم على بناء العظام والمحافظة على كثافتها، ومن هنا تبرز أهمية الاهتمام بالتغذية السليمة والتعرض الآمن لأشعة الشمس، إلى جانب إجراء الفحوصات أو استخدام المكملات الغذائية عند الحاجة ووفقا لتوجيهات الطبيب، بدلا من تناولها بصورة عشوائية.
اضطرابات الأكل
وتعد اضطرابات الأكل من العوامل التي قد ترفع خطر الإصابة بهشاشة العظام، خاصة عندما تؤدي إلى نقص مستمر في السعرات الحرارية والبروتينات والفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم.
سوء الامتصاص
وكذلك، قد تؤدي اضطرابات الجهاز الهضمي ومشكلات سوء الامتصاص إلى عدم استفادة الجسم بصورة كافية من العناصر الغذائية، حتى مع تناول أطعمة تحتوي عليها، وقد ينعكس ذلك على صحة العظام بمرور الوقت، لا سيما إذا استمر نقص الكالسيوم أو فيتامين د دون اكتشافه وعلاجه، ولذا تتطلب هذه الحالات تقييما طبيا لتحديد أسبابها والتعامل معها، مع الاهتمام بتعويض النقص الغذائي وفقا للاحتياجات الفعلية لكل حالة.
السقوط المتكرر والإصابات السابقة
ويسهم السقوط المتكرر والإصابات السابقة في زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام أو الكسور، خاصة لدى كبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف كثافة العظام، فقد تؤدي الكسور السابقة إلى زيادة احتمالية التعرض لكسور جديدة، لا سيما إذا لم يحصل المصاب على العلاج المناسب أو لم يتخذ الإجراءات اللازمة للوقاية من السقوط.
كما أن تكرار السقوط قد يشير إلى وجود مشكلات في التوازن أو ضعف العضلات، ما يستدعي تقييم الحالة الصحية وفحص كثافة العظام عند الحاجة، مع الاهتمام بالتغذية السليمة وممارسة التمارين المناسبة لتقوية العضلات والعظام.
التدخين وتعاطي الكحول
وحذرت وزارة الصحة من التدخين وتعاطي الكحول ضمن العوامل التي تزيد فرص الإصابة بهشاشة العظام، فالتدخين يرتبط بتراجع صحة العظام وزيادة احتمالات الكسور، كما قد يؤثر في عملية بناء العظام وتجددها، أما تعاطي الكحول، فقد يؤثر في توازن العناصر الغذائية ووظائف الجسم المرتبطة بصحة العظام، كما يمكن أن يزيد خطر السقوط والإصابات، خاصة عند الإفراط في تناوله.
ويعد الإقلاع عن التدخين والابتعاد عن الكحول من الخطوات المهمة لتقليل المخاطر الصحية، إلى جانب اتباع نمط حياة نشط والحرص على التغذية المتوازنة.




