كيف يمكن تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام؟ .. عادات يومية تحافظ على قوة العظام
كيف يمكن تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام؟.. هشاشة العظام من المشكلات الصحية التي قد تتطور تدريجيا دون ظهور أعراض واضحة في مراحلها الأولى، إذ تنخفض كثافة العظام وتضعف بنيتها، ما يزيد احتمالات تعرضها للكسور حتى عند السقوط البسيط أو التعرض لإصابة محدودة، ومع أن خطر الإصابة يرتفع مع التقدم في العمر، فإن اتباع نمط حياة صحي يمكن أن يسهم في الحفاظ على قوة العظام وتقليل احتمالات الإصابة، خاصة عند الاهتمام بالتغذية السليمة والنشاط البدني والكشف المبكر لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.
كيف يمكن تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام؟
وحسب صفحة وزارة الصحة والسكان، تبدأ الوقاية من هشاشة العظام بخطوات يومية يمكن التحكم فيها، إلى جانب الانتباه إلى العوامل الصحية التي قد تؤثر في امتصاص العناصر الغذائية أو تضعف قدرة الجسم على بناء العظام والحفاظ عليها.
ممارسة النشاط البدني
وتسهم ممارسة النشاط البدني بانتظام في دعم صحة العظام والعضلات، خاصة التمارين التي تحمل الجسم وزنه، مثل المشي وصعود السلالم، إلى جانب تمارين المقاومة التي تساعد على تقوية العضلات وتحسين التوازن.
تقليل احتمالات السقوط
ولا تقتصر أهمية الحركة على الحفاظ على كثافة العظام، بل تمتد إلى تقليل احتمالات السقوط، الذي يعد من أبرز أسباب الكسور لدى كبار السن، ولذلك، يفضل اختيار أنشطة تتناسب مع العمر والحالة الصحية والقدرات البدنية، مع استشارة الطبيب قبل بدء التمارين المكثفة لدى الأشخاص الذين يعانون من هشاشة العظام أو مشكلات صحية أخرى.
تناول غذاء متوازن
ويمثل الغذاء المتوازن أحد أهم وسائل الوقاية من هشاشة العظام، إذ يحتاج الجسم إلى الكالسيوم لبناء العظام والحفاظ على قوتها، بينما يساعد فيتامين د على امتصاص الكالسيوم والاستفادة منه، ويمكن الحصول على الكالسيوم من مصادر غذائية متعددة، تشمل الحليب ومنتجات الألبان، وبعض الخضراوات الورقية، والأطعمة المدعمة بالكالسيوم، كما تتوافر مصادر لفيتامين د في بعض الأسماك الدهنية والأطعمة المدعمة، ويساعد التعرض المناسب لأشعة الشمس الجسم على إنتاجه.

ويجب الانتباه إلى أن الاحتياجات اليومية تختلف وفقا للعمر والحالة الصحية، وأن تناول المكملات الغذائية ليس ضروريا للجميع، بل يفضل تحديد الحاجة إليها والجرعات المناسبة بالتشاور مع الطبيب، خاصة أن الإفراط في تناول بعض المكملات قد يسبب آثارا جانبية.
ولا يقتصر الحفاظ على العظام على الكالسيوم وفيتامين د وحدهما، فالبروتين عنصر مهم لبناء العضلات ودعم الهيكل العظمي، ولذلك ينبغي أن يتضمن النظام الغذائي مصادر متنوعة منه، مثل البيض والأسماك واللحوم والبقوليات.
الوزن الصحي
وكذلك، يساعد الحفاظ على وزن صحي في دعم الحركة والتوازن وتقليل المشكلات المرتبطة بزيادة الوزن أو نقصه الشديد، وقد يرتبط سوء التغذية أو انخفاض الوزن بصورة ملحوظة بزيادة خطر ضعف العظام، ما يستدعي الانتباه إلى الحصول على سعرات حرارية وعناصر غذائية كافية، وفقا لاحتياجات الجسم.
تجنب التدخين والكحول
ويعد تجنب التدخين من الخطوات المهمة للحفاظ على صحة العظام، إذ يرتبط التدخين بزيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام والكسور كما أن الإفراط في تناول الكحول قد يؤثر سلبا في صحة العظام، ولذلك ينصح بالابتعاد عنه.
الانتباه إلى اضطرابات الأكل
ومن الضروري أيضا الانتباه إلى اضطرابات الأكل والمشكلات الصحية التي تؤثر في امتصاص العناصر الغذائية، مثل بعض أمراض الجهاز الهضمي، لأنها قد تحرم الجسم من المغذيات الضرورية لبناء العظام، ويستدعي استمرار اضطرابات الأكل أو وجود أعراض تشير إلى سوء الامتصاص مراجعة الطبيب لتحديد السبب والعلاج المناسب.
متى يصبح قياس كثافة العظام ضروريا؟
وقد تتطور هشاشة العظام دون ألم أو علامات واضحة حتى حدوث كسر، وهو ما يجعل تقييم عوامل الخطر أمرا مهما، خاصة لدى كبار السن والنساء بعد انقطاع الطمث والأشخاص الذين سبق أن تعرضوا لكسور نتيجة إصابات بسيطة، وقد يوصي الطبيب بإجراء فحص كثافة المعادن في العظام، باستخدام تقنية قياس امتصاص الأشعة السينية ثنائية الطاقة (DXA)، لتقييم كثافة العظام وتقدير خطر الإصابة بالكسور، وفقا للعمر والتاريخ الصحي والعوامل المصاحبة، كما ينبغي مراجعة الطبيب عند استخدام أدوية لفترات طويلة قد تؤثر في العظام، مثل الكورتيزون، أو عند وجود أمراض مزمنة تزيد احتمالات الإصابة بهشاشة العظام.




