لا داعي للقلق.. استراتيجيات فعالة للتعامل مع الإجهاد الناتج عن الأزمات المالية والانفصالات العاطفية

يعد الإجهاد هو استجابة طبيعية للجسم تجاه التحديات والضغوط التي نواجهها يوميًا، قد يحدث نتيجة للعمل الزائد أو نتيجة لتجارب شخصية غير جيدة، وإذا تُركت دون إدارة، يمكن أن يؤثر بشكل سلبي على صحتنا الجسدية والنفسية.
أوضحت عالمة النفس الروسية، يلينا غوريلوفا الطرق الفعالة للتعامل مع الإجهاد الناتج عن المشاكل العائلية، والصعوبات المالية، أو الانفصالات العاطفية ضغوط المواعيد وكثرة المسؤوليات، والتوتر في بيئة العمل.

كما لفتت إلى ضرورة اتباع بعض الاستراتيجيات الصحيحة للتعامل مع الإجهاد الناجم مع الأمراض المزمنة أو الإصابات الطويلة الأمد أو في التغيرات الاجتماعية والقضايا البيئية، أو الإجهاد الناتج عن أمراض منها صداع، آلام عضلية، اضطرابات هضمية.
كما وجهت باتباع قواعد للتعامل مع الإجهاد الناتج عن القلق، الاكتئاب، أو التهيج، والناتج عن صعوبة في التركيز، ضعف الذاكرة، اتخاذ قرارات متسرعة.
استراتيجيات فعالة للتعامل مع الإجهاد
وتقول عالمة النفس الروسية، أنه يوجد بعض القواعد السريعة التي لا يجب تجاهلها، عند التعرض لأي من الضغوطات السابقة للتخلص من الإجهاد المزمن، وتعزيز الشعور بالراحة.
تقبل المشاعر كما هي
تعتبر أول خطوة لإدارة الإجهاد هي التعرف على مشاعرك وقبولها كما هي دون شعور بالذنب أو الحكم الذاتي، حيث أن هذا الوعي العاطفي يساعد في تخفيف العبء النفسي.
ممارسة النشاط البدني
التمارين الرياضية مفيدة في التخلص من تقليل هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر) وتزيد من هرمون الإندورفين (هرمون السعادة)، حيث يمكنك اختيار المشي، اليوغا، أو أي نشاط يناسبك.
التأمل وتمارين التنفس
يمكن قضاء فترة من 10 لـ 15 دقيقة يوميًا في التأمل أو ممارسة التنفس العميق، حيث يساعد هذا على الاسترخاء وإعادة التوازن للجسم والعقل.
إدارة الوقت وضع الحدود
يمكنك قول كلمة لا عندما تتعرض لأمور أكثر من طاقتك، مع الحرص على حماية وقتك الخاص من الاستنزاف، هذا يمنحك فرصة لتعزيز الراحة والتعافي.
الراحة والنوم الجيد
عليك الحصول على القسط الكافي من النوم لاستعادة للجسم حيويته ويخفف من التوتر، مع الحرص على تنظيم وقت نومك وخلق بيئة مريحة للنوم.
طلب الدعم
يمكن مشاركة مشاعرك مع العائلة والأصدقاء أو اللجوء إلى مختص نفسي ولا يجب الخجل من هذا الأمر وهذا للحصول على الدعم المناسب.
التركيز على الأنشطة المبهجة
يمكنك تخصيص وقتًا كافيا للقيام بأشياء تجلب لك السعادة مثل القراءة، الرسم، أو قضاء وقت مع الأصدقاء، وهذا لتخفيف التوتر والتركيز على المشاعر الإيجابية.