هل اعتلال عضلة القلب خطير؟.. احذر الإصابة بالجلطات الدموية

هل اعتلال عضلة القلب خطير؟.. يعتبر اعتلال عضلة القلب من الحالات الطبية التي تؤثر على كفاءة القلب في ضخ الدم إلى باقي أجزاء الجسم.
وعلى الرغم من أن بعض المصابين قد لا يعانون من أعراض واضحة في المراحل المبكرة، فإن المرض قد يتفاقم تدريجيًا، مما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد تهدد الحياة؛ لذا سنتعرف فيما يلي على هل اعتلال عضلة القلب خطير؟.
هل اعتلال عضلة القلب خطير؟
وبشأن إجابة سؤال هل اعتلال عضلة القلب خطير؟، فحسبما ورد بموقع "ماي كلينك" الطبي قد يتسبب اعتلال عضلة القلب في حدوث عدة مشكلات صحية خطيرة، ومنها:
فشل القلب
عندما تضعف عضلة القلب، تصبح غير قادرة على ضخ كمية كافية من الدم لتلبية احتياجات الجسم، مما يؤدي إلى فشل القلب.
وفي الحالات الشديدة، يمكن أن يكون هذا الأمر مهددًا للحياة إذا لم يعالج بشكل صحيح.
الجلطات الدموية
نتيجة ضعف ضخ الدم، قد تتكون جلطات داخل القلب، والتي يمكن أن تتحرر وتنتقل إلى مجرى الدم، مما يزيد خطر الإصابة بالسكتات الدماغية أو الأزمات القلبية أو انسداد الشرايين المؤدية إلى أعضاء حيوية أخرى.
مشكلات في صمامات القلب
كما يؤدي تضخم القلب الناجم عن اعتلال عضلة القلب إلى عدم قدرة الصمامات القلبية على الإغلاق بإحكام، مما قد يسبب ارتجاع الدم داخل القلب، وبالتالي ضعف كفاءة ضخ الدم.
توقف القلب والموت المفاجئ
وفي بعض الحالات، يؤدي اعتلال عضلة القلب إلى اضطرابات خطيرة في نظم القلب، والتي قد تسبب الإغماء المفاجئ، أو في أسوأ الحالات، توقف القلب المفاجئ الذي قد يكون قاتلًا إذا لم يتم التدخل السريع.

هل يمكن الوقاية من اعتلال عضلة القلب؟
وفيما يخص إجابة سؤال هل يمكن الوقاية من اعتلال عضلة القلب؟، يؤكد غالبية الأطباء المتخصصين أنه لا يمكن منع الأنواع الوراثية من اعتلال عضلة القلب، ولكن يمكن التحكم في العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالأنواع المكتسبة.
ومن أهم الإجراءات التي يمكن اتباعها للوقاية من اعتلال عضلة القلب ما يلي:
- تجنب الكحوليات والمخدرات: الكوكايين والمخدرات الأخرى تؤثر على كهرباء القلب وتزيد خطر اضطراب النبض.
- وأيضًا السيطرة على الأمراض المزمنة مثل: ارتفاع ضغط الدم، وأيضًا داء السكري، وكذلك ارتفاع الكوليسترول؛ إذ تؤثر جميعها على صحة القلب.
- وكذلك ينصح باتباع نظام غذائي صحي، يشمل الأطعمة الغنية بالألياف، والدهون الصحية، والبروتينات الخالية من الدهون، مع تقليل الأملاح والدهون المشبعة.
- مع ممارسة الرياضة بانتظام؛ لتحسين كفاءة القلب، ولكن بعد استشارة الطبيب.
- فضلًا عن أهمية الحصول على قسط كافٍ من النوم؛ لأن قلة النوم ترتبط بارتفاع ضغط الدم ومشكلات القلب.
- وأخيرًا، تقليل التوتر والإجهاد؛ لأن الضغط العصبي المستمر قد يرفع هرمونات التوتر، مما يزيد العبء على القلب.
جدير بالذكر أنه في حال الإصابة باعتلال عضلة القلب الوراثي، يمكن أيضًا تقليل الأعراض والتحكم في تطور المرض من خلال الالتزام بهذه العادات الصحية السابق ذكرها، بالإضافة إلى إجراء الفحوصات المنتظمة للكشف عن أي تغيرات في حالة القلب.