لماذا ترتفع نسبة الكوليسترول؟.. ونصائح مهمة للسيطرة عليه

هل تتناول أدوية الكوليسترول، لكن مستويات الكوليسترول لديك ترفض الانخفاض؟ قد يبدو تناول قضمة أو لقمة من الطعام المقلي أو المعالج للغاية غير ضار، لكنه قد يسبب ضررًا أكثر من نفعه على المدى الطويل.
يعد النظام الغذائي السيئ أحد الأسباب الأكثر شيوعًا للكوليسترول، والأسباب الأخرى هي نمط الحياة المستقرة ومستويات التوتر العالية والإفراط في تناول الكحول.
وبينما قد تعتقد أنك تبتعد عن كل هذه العوامل، فقد لا تزال هناك بعض الأخطاء التي ترتكبها، والتي يمكن أن تتسبب في ارتفاع مستويات الكوليسترول لديك.
لماذا ترتفع نسبة الكوليسترول؟
يمكن أن تكون هناك أسباب مختلفة لارتفاع LDL، بما في ذلك اتباع نظام غذائي يحتوي على الكثير من الدهون المشبعة والدهون المتحولة، ونمط حياة غير نشط، والسمنة، والتدخين والإفراط في الشرب.

قد يؤدي الإجهاد أيضًا إلى رفع مستويات بعض الهرمونات، مثل الكورتيكوستيرويدات، ويمكن أن تتسبب هذه الهرمونات في إنتاج جسمك المزيد من LDL، وفقًا لهذا البحث الذي نشره المعهد الوطني للقلب والرئة والدم في الولايات المتحدة.
بينما قد يكون لدى بعض الأشخاص مستويات أعلى من LDL بشكل طبيعي، فإن الحالات الطبية مثل مرض السكري وقصور الغدة الدرقية تساهم أيضًا في ارتفاع مستوياتها.
كيفية الحفاظ على مستويات الكوليسترول تحت السيطرة
في حين أن مستويات LDL المرتفعة يمكن أن تكون خطيرة جدًا على قلبك، فهناك بعض الطرق السهلة جدًا للحفاظ على مستوياتك تحت السيطرة:
- يجب زيادة استهلاك المكسرات والبذور وزيت الزيتون لإدراج الدهون الصحية في النظام الغذائي.
- بالإضافة إلى ذلك، من المهم ممارسة ما لا يقل عن 30 دقيقة من التمارين متوسطة الشدة يوميًا، مثل المشي السريع وركوب الدراجات والسباحة أو لمدة خمسة أيام على الأقل في الأسبوع لرفع مستويات الكوليسترول الجيد في الجسم.
- يجب على المرء الإقلاع عن التدخين وتجنب الإفراط في تناول الكحول.
- أحد الأسباب الرئيسية وراء ارتفاع مستويات LDL لدى الأشخاص هو الوزن الزائد، وخاصة حول البطن، حتى فقدان الوزن الطفيف يساعد في خفض مستويات الكوليسترول.
- يؤدي الكثير من الإجهاد إلى زيادة سلوكيات الأكل غير الصحية والوزن، مما قد يغير المستويات. مارس تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو التنفس العميق أو اليوجا.
- يجب إجراء فحوصات دم منتظمة لمراقبة مستوياتك، من المهم استشارة الأطباء قبل إجراء أي تغييرات كبيرة في نمط الحياة أو تناول الأدوية.