أسباب زيادة الكوليسترول وتأثيره على الصحة

يعد ارتفاع الكوليسترول في الدم من المشكلات الصحية الشائعة التي تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، ما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، وعلى الرغم أن الكوليسترول عنصر ضروري في الجسم لبناء الخلايا وإنتاج بعض الهرمونات، فإن ارتفاع مستوياته، وبخاصة الكوليسترول الضار وهو ما يعرف اختصارا بـ(LDL)، يمكن أن يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة.
أسباب زيادة الكوليسترول
وارتفاع الكوليسترول يمكن الوقاية منه وإدارته من خلال اتباع نمط حياة صحي ومتوازن، ومع زيادة الوعي حول مخاطره وطرق الحد منه، يمكن تقليل معدل الإصابة بأمراض القلب والحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.
أسباب ارتفاع الكوليسترول
ومن أسباب ارتفاع الكوليسترول ما يلي:
النظام الغذائي غير الصحي، إذ إن تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة، مثل الوجبات السريعة والمقليات واللحوم المصنعة، يعد من العوامل الرئيسية لزيادة الكوليسترول الضار، كما أن الإكثار من السكريات والكربوهيدرات المكررة قد يؤدي إلى اضطرابات في مستويات الدهون في الدم.
قلة النشاط البدني، حيث تؤدي قلة الحركة وعدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام إلى انخفاض مستويات الكوليسترول الجيد (HDL) المسؤول عن إزالة الكوليسترول الضار من الدم، ما يزيد خطر تراكم الدهون في الشرايين.
السمنة وزيادة الوزن، وتعد السمنة من العوامل التي تؤثر بشكل مباشر على نسبة الكوليسترول في الدم، إذ تؤدي الدهون الزائدة، خصوصا في منطقة البطن، إلى زيادة إنتاج الكوليسترول الضار وتقليل الكوليسترول النافع.
العوامل الوراثية، وقد يكون ارتفاع الكوليسترول موروثًا من العائلة، حيث يعاني بعض الأشخاص من اضطرابات جينية تؤدي إلى إنتاج كميات كبيرة من الكوليسترول الضار، حتى مع اتباع نمط حياة صحي.
ويعمل التدخين على خفض نسبة الكوليسترول الجيد وزيادة مستوى الكوليسترول الضار، ما يؤدي إلى تلف جدران الأوعية الدموية وزيادة فرص الإصابة بتصلب الشرايين.
الإفراط في تناول الكحول، ويؤدي استهلاك الكحول بكميات كبيرة إلى اضطرابات في التمثيل الغذائي للدهون في الكبد، ما قد يرفع مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم.

الأمراض المزمنة، وبعض الحالات الصحية مثل السكري، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى والكبد يمكن أن تؤثر على توازن الكوليسترول في الجسم، ما يزيد احتمالية ارتفاع مستوياته.
التأثيرات الصحية لارتفاع الكوليسترول
وحول التأثيرات الصحية لارتفاع الكوليسترول، فيمكن أن يؤدي ارتفاع الكوليسترول إلى تراكم الدهون في جدران الشرايين، ما يؤدي إلى تضييقها وتصلبها، وبالتالي يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية.
كيفية الوقاية والعلاج من ارتفاع الكوليسترول
ويمكن الوقاية والعلاج من ارتفاع الكوليسترول بالتالي:
- اتباع نظام غذائي صحي غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة مع تقليل الدهون المشبعة والمتحولة.
- ممارسة الرياضة بانتظام مثل المشي، والسباحة، أو ركوب الدراجات لمدة 30 دقيقة يوميًا.
- الإقلاع عن التدخين وتجنب الكحول.
- الحفاظ على وزن صحي من خلال تقليل السعرات الحرارية وممارسة النشاط البدني.
- وأخيرا مراقبة مستويات الكوليسترول بانتظام واستشارة الطبيب عند الحاجة إلى العلاج الدوائي.