الجمعة 04 أبريل 2025 الموافق 06 شوال 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

فحص دم قد يحدد الأمهات الحوامل المعرضات لخطر الولادة المبكرة.. ما هو؟

السبت 22/فبراير/2025 - 02:00 ص
 الولادة المبكرة
الولادة المبكرة


نجح فريق بحثي في تحديد طريقة لتحديد الأمهات الأكثر عرضة لولادة طفل قبل الأوان، مما يزيد من إمكانية تطوير استراتيجية فحص عالمية.

وجدت الدراسة، التي نُشرت مؤخرًا في JAMA Network Open، أن المستويات المنخفضة من عامل نمو المشيمة (PlGF)، وهو بروتين يشير إلى نمو المشيمة، يرتبط بالولادة المبكرة، والتي تُعرف بأنها الولادة قبل 34 أسبوعًا من الحمل.

كما تشير إلى أن اختبار دم بسيط للكشف عن المستوى لدى الأمهات الحوامل يمكن أن ينبه الأطباء إلى الحاجة إلى تحسين المراقبة وتخطيط الولادة.

عامل نمو المشيمة

يعمل عامل نمو المشيمة، وهو بروتين تفرزه المشيمة في دم الأم، على تعزيز استرخاء الأوعية الدموية لدى الأم ويساعد في تطبيع ضغط دم الأم على الرغم من الزيادة الكبيرة في حجم الدم ومخرجات القلب اللازمة لدعم نمو الطفل، كما أنه يحمي الأم من فقدان الدم أثناء الولادة.

تشير الأبحاث إلى أن انخفاض مستويات عامل نمو المشيمة يساهم في تطور نوع خطير محتمل من ارتفاع ضغط الدم يسمى تسمم الحمل، والذي يستلزم في نهاية المطاف إجراء عملية ولادة مبكرة بمبادرة من الطبيب في ثلثي المريضات اللاتي يعانين من انخفاض مستويات عامل نمو المشيمة.

هناك مضاعفات أخرى، وهي تقييد نمو الجنين، والتي تشكل غالبية حالات الولادة المبكرة الأخرى التي تستدعي تدخلا طبيا.

إذا كنت تعرف مسبقًا أنك معرض لخطر كبير، فهناك طرق لتحسين نتائج الحمل، كما تقول راشيل جلادستون، والتي قادت الدراسة مع جون كينجدوم.

تقول جلادستون: "يبدأ الأمر بمراقبة ضغط الدم المرتفع ذاتيًا وربما تناول أدوية مضادة لارتفاع ضغط الدم للسيطرة عليه".

ترتفع مستويات عامل نمو المشيمة مع تطور المشيمة السليمة، وتصل إلى ذروتها بحلول الأسبوع الثامن والعشرين من الحمل مع بداية الثلث الثالث من الحمل.

ووجدت الدراسة أنه إذا كان مستوى عامل نمو المشيمة أقل من 100 بيكوجرام لكل مليلتر بين الأسبوعين الرابع والعشرين والثامن والعشرين من الحمل، فإن خطر الولادة قبل الأسبوع الرابع والثلاثين من الحمل يكون أعلى بنحو 50 ضعفًا.

ونظرًا لأن حوالي 1.5% فقط من السكان يقعون في هذا النطاق، فإن اختبار فحص عامل نمو المشيمة محدد للغاية وقليل من الناس قد يحصلون على نتائج إيجابية كاذبة.

يقول جلادستون: "لقد عدنا إلى سجلات كل مريضة من المرضى التسعة آلاف ونظرنا إلى نتائج ولادتها، مثل وزنها عند الولادة وعمر الحمل عند الولادة، كما تمكنا من التأكد من إصابتها بتسمم الحمل من خلال فحص فحوص الدم وضغط الدم لتحديد العلاقة بين انخفاض مستويات عامل نمو بطانة الرحم والمضاعفات الرئيسية".

تمكنت الدراسة الرصدية المستقبلية من إظهار أن العوامل الأخرى، بما في ذلك الوزن أو العرق أو نتائج الحمل السابقة، لم تؤثر على ارتباط انخفاض مستوى عامل نمو المشيمة بالولادة المبكرة، وهذا يجعل فحص PlGF اختبارًا أحادي النمط على عكس معظم برامج فحص الحمل، والتي تتطلب إدخال بيانات متعددة قبل التحليل الخوارزمي.