الجمعة 04 أبريل 2025 الموافق 06 شوال 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

صحة المراهقين في خطر.. دراسة جديدة تكشف العلاقة بين وقت الشاشة وأعراض الهوس

الإثنين 10/مارس/2025 - 06:30 م
وقت الشاشة وأعراض
وقت الشاشة وأعراض الهوس.. أرشيفية


مع استمرار ارتفاع وقت الشاشة، تزداد المخاوف بشأن آثارها على الصحة البدنية والعقلية، وعلى الرغم من أن هذه العادة في نمط الحياة لها آثار سلبية على الأشخاص من جميع الأعمار، فقد سلطت دراسة حديثة الضوء على ما قبل المراهقين، مما يشير إلى أن الإفراط في استخدام الشاشة من خلال الرسائل النصية أو مشاهدة مقاطع الفيديو أو لعب ألعاب الفيديو يمكن أن يؤدي إلى ظهور أعراض الهوس لديهم.

تفاصيل الدراسة

ألقت دراسة حديثة واسعة النطاق شملت 9243 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 10 و11 عامًا الضوء على المخاطر المحتملة على الصحة العقلية الناجمة عن الإفراط في استخدام الشاشة.

واستكشف البحث، الذي نُشر في مجلة Social Psychiatry and Psychiatric Epidemiology، كيف يؤثر الانخراط الشديد في وسائل التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو والرسائل النصية وبث الفيديو على عقول الشباب.

لفهم العلاقة بين وقت الشاشة والصحة العقلية بشكل أفضل، قام باحثو الدراسة الأخيرة بتحليل البيانات من دراسة التطور المعرفي لدماغ المراهقين (ABCD)، وهي أكبر دراسة طويلة الأمد لتطور الدماغ في الولايات المتحدة. 

قاموا بفحص عادات الشاشة النموذجية لآلاف المراهقين، للتحقيق فيما إذا كان الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو والرسائل النصية مرتبطًا بأعراض الهوس أو الهوس الخفيف.

أظهرت النتائج أن أولئك الذين لديهم وقت شاشة زائد كانوا أكثر عرضة لتطوير "تقدير الذات المتضخم، وانخفاض الحاجة إلى النوم، وتشتت الانتباه، والكلام السريع، والأفكار المتسارعة، والاندفاع - السلوكيات المميزة لنوبات الهوس، وهي سمة أساسية لاضطرابات طيف القطبين".

قال الدكتور جيسون ناجاتا، المؤلف الأول للدراسة في بيان صحفي، إن المراهقة هي وقت معرض بشكل خاص لتطور اضطرابات طيف القطبين، ونظرًا لأن ظهور الأعراض في وقت مبكر مرتبط بنتائج أكثر شدة ومزمنة، فمن المهم فهم ما قد يساهم في ظهور أو تفاقم أعراض الهوس لدى المراهقين.

كما لاحظ الباحثون أن المراهقين الأمريكيين يقضون الآن في المتوسط ​​أكثر من ثماني ساعات يوميًا على الشاشات، وهو ضعف المتوسط ​​قبل الوباء، بالتزامن مع ارتفاع المخاوف المتعلقة بالصحة العقلية.

تؤكد هذه الدراسة على أهمية تنمية عادات استخدام الشاشات الصحية في وقت مبكر، يمكن أن تساعدنا الأبحاث المستقبلية على فهم السلوكيات وآليات الدماغ التي تربط استخدام الشاشات بأعراض الهوس بشكل أفضل للمساعدة في إعلام جهود الوقاية والتدخل.

على الرغم من أن وقت الشاشة يوفر فوائد تعليمية، إلا أن الدكتور ناجاتا يحذر من أن الآباء يجب أن يكونوا على دراية بالمخاطر المحتملة ومعرفة أهمية موازنة استخدامها لحماية الصحة العقلية.