الجمعة 04 أبريل 2025 الموافق 06 شوال 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

تناول هذه الأشياء يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بطنين الأذن.. أعرفهم

الأربعاء 19/مارس/2025 - 05:37 م
طنين الأذن.. أرشيفية
طنين الأذن.. أرشيفية


يشير تحليلٌ للأدلة المتاحة، نُشر في مجلة BMJ Open، إلى أن زيادة استهلاك الفاكهة والألياف الغذائية ومنتجات الألبان والكافيين قد ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بـ طنين الأذن.

يؤكد الباحثون أن نتائجهم لا تُثبت علاقةً مباشرة (سببية)، ويجب تفسيرها بحذر نظرًا لضعف جودة الأدلة، لكنهم يقولون إن الأسباب المحتملة قد تشمل التأثيرات الوقائية لهذه الأنظمة الغذائية على الأوعية الدموية والأعصاب، بالإضافة إلى خصائصها المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة.

ما هو طنين الأذن؟

طنين الأذن هو إدراك الصوت (رنين أو أزيز أو نقر) دون وجود مصدر خارجي. تشير البيانات إلى أنه يؤثر على حوالي 14% من البالغين حول العالم، ويرتبط بالاكتئاب والقلق والتوتر، وفي الحالات الشديدة، الانتحار.

لا يوجد علاجٌ شافٍ، ولكن يمكن أن تُساعد علاجاتٌ مثل الاستشارة والعلاج السلوكي والأدوية وأجهزة السمع في تقليل الأعراض.

تأثير النظام الغذائي على طنين الأذن

يمكن أن يكون للنظام الغذائي أيضًا تأثيرٌ كبيرٌ على طنين الأذن، حيث يُعتقد أن تناول مغذيات عالية الجودة يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على السمع من خلال تحسين تدفق الدم إلى الأذن الداخلية وتقليل الضرر التأكسدي والالتهابات، إلا أن الدراسات السابقة أظهرت نتائج متضاربة، ولا يزال من غير المؤكد أي الأطعمة تحديدًا تُفاقم الأعراض أو تُخففها.

ولاستكشاف هذا الأمر بشكل أعمق، قام الباحثون بفحص قواعد بيانات الأبحاث بحثًا عن دراسات تربط طنين الأذن بالنظام الغذائي لدى البالغين، نُشرت حتى مايو 2024.

ووجدوا ثماني دراسات رصدية شملت 301,533 شخصًا، قيّمت 15 عاملًا غذائيًا باستخدام استبيانات مُعتمدة وذات جودة مناسبة لتضمينها في تحليلهم.

وشملت العوامل الغذائية الكربوهيدرات، والكافيين، والبيض، والفواكه، والألياف، والدهون، واللحوم، والبروتين، والسكر، والأسماك، والخضراوات، ومنتجات الألبان.

وأظهرت النتائج المُجمعة أن زيادة استهلاك الفاكهة، والألياف الغذائية، ومنتجات الألبان، والكافيين ارتبطت بانخفاض حدوث طنين الأذن، وبلغت هذه الانخفاضات 35% لتناول الفاكهة، و9% للألياف الغذائية، و17% لمنتجات الألبان، و10% لتناول الكافيين.

لم يُعثر على أي ارتباط بين العوامل الغذائية الأخرى والطنين، وكانت النتائج متسقة بعد إجراء المزيد من التحليلات، مع أن الباحثين أشاروا إلى أن العلاقة بين تناول الكافيين والطنين لا تزال محل جدل.

يُقرّ الباحثون بأنه نظرًا للتصميم الرصدي للدراسات المشمولة، لا يُمكن إثبات العلاقة السببية، وأن العدد القليل نسبيًا من الدراسات المشمولة ربما أدى إلى عدم إظهار بعض العوامل الغذائية المفيدة المقبولة تقليديًا (مثل الخضراوات والبيض) فروقًا جوهرية.

ومع ذلك، يُشيرون إلى أن "الآليات الأساسية الكامنة قد تشمل التأثيرات الوقائية لهذه الأنظمة الغذائية على الأوعية الدموية والأعصاب، بالإضافة إلى خصائصها المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة"، ويؤكدون على الحاجة إلى مزيد من الدراسات واسعة النطاق "لاستكمال العلاقة بين تناول الطعام والطنين والتحقق منها".