الجمعة 04 أبريل 2025 الموافق 06 شوال 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

لتخفيف الانفعال لدى مرضى الزهايمر.. الرقص هو الحل

الخميس 20/مارس/2025 - 06:05 م
الرقص يخفف الأنفعال
الرقص يخفف الأنفعال لدى مرضى الزهايمر.. أرشيفية


يعتبر الرقص وسيلة فعالة لتحسين الحالة المعنوية، وقد أظهرت دراسة حديثة أن مرضى الزهايمر أيضًا يستجيبون جيدًا للحركات الإيقاعية. 

حسب دراسة منشورة في مجلة مرض الزهايمر، تبين أن دروس الرقص ساعدت في تقليل حدة التوتر لدى مجموعة صغيرة من المصابين بالزهايمر وبعض أنواع الخرف الأخرى.

صرح الباحث رودني جوتمان، الرئيس المؤقت لقسم الأحياء في جامعة غرب فلوريدا، بأن هذه الدراسة تبرز فائدة التدخلات القائمة على الحركة، مثل الرقص المُكيف، في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية لمرضى الخرف.

تفاصيل الدراسة

تمت الدراسة على مدى ثلاثة أشهر في "ذا ريتريت"، وهي دار رعاية نهارية تديرها مجلس الشيخوخة في غرب فلوريدا. جوش نيوبي، الرئيس والمدير التنفيذي للمجلس، أشار إلى أنه حضر بعض جلسات الرقص وشهد فيها تحسنًا ملحوظًا في الحالة المعنوية والفهم والقدرة البدنية للمشاركين.

شارك في الدراسة أربعة رجال و12 امرأة يعانون من مرض الزهايمر أو الخرف المرتبط به. تم تقسيم المشاركين عشوائيًا؛ نصفهم حضر دروس رقص لمدة ساعة مرتين أسبوعيًا، بينما شارك الآخرون في أنشطة غير موسيقية مثل البنغو والألغاز. وقد تضمنت دروس الرقص ستة تمارين مثل "الخطوة الصندوقية" و"رقصة تشارلستون"، وقد تم تعديلها لتناسب قدرات المشاركين.

أظهرت النتائج أن المرضى تمكنوا من الرقص بأمان دون فقدان توازن، وتحسنت مزاجاتهم حتى أثناء فترات الراحة، حيث كانوا يصفقون ويستمعون للموسيقى. كما أتيح لهم الحفاظ على نشاط ذاكرتهم، حيث استطاع ستة من أصل ثمانية مشاركين تذكر حركات ثلاث رقصات على الأقل تعلموها خلال الدراسة.

كما أبلغ مقدمو الرعاية عن رؤية أحبائهم يرقصون في أوقات مختلفة من اليوم، حتى بدون موسيقى. ومع ذلك، يلاحظ الباحثون أن حجم العينة كان صغيرًا وعدد الجلسات قليلًا مما يجعل الوصول لاستنتاجات واضحة حول فوائد الرقص تحديًا.

خلصت الدراسة إلى ضرورة النظر في زيادة عدد جلسات الرقص الأسبوعية وتوسيع حجم العينة في الأبحاث المستقبلية لتقييم أثر هذه النشاطات بشكل أفضل.