اليوم العالمي للمياه 2025.. إليكم كمية الماء التي يجب أن تشربوها يوميًا

يُحتفل بـ اليوم العالمي للمياه كل عام في 22 مارس، يهدف هذا اليوم إلى تسليط الضوء على أهمية الماء العذبة والدعوة إلى إدارة مستدامة لمواردها، يتكون جسم الإنسان من 60% من الماء، وهو ضروري لأداء وظائفه اليومية.
أهمية شرب الماء
يفقد الجسم الماء عن طريق العرق والبول والتنفس، ونظرًا لفقدان كمية كبيرة من الماء، من الضروري شرب الماء لتعويض السوائل في الجسم، قد يؤدي عدم القيام بذلك إلى جفاف الجسم، مما قد يؤثر سلبًا على الصحة، لذلك، من المهم شرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم.
كمية الماء الموصى بها
هناك الكثير من الالتباس حول كمية الماء التي يجب شربها يوميًا. في السابق، كان يُنصح بشرب ثمانية أكواب من الماء يوميًا (سعة كل منها 8 أونصات)، مما يعني أنك ستحتاج إلى شرب ما يقرب من لترين من الماء يوميًا، مع ذلك، هذه الكمية ليست دقيقة للجميع، فلكل فرد احتياجاته الخاصة.

التوصيات الغذائية
وفقًا للأكاديميات الوطنية الأمريكية للعلوم والهندسة والطب، ينبغي على النساء شرب 11.5 كوبًا (2.7 لترًا) من الماء يوميًا، وعلى الرجال شرب 15.5 كوبًا (3.7 لترًا) يوميًا.
يشمل ذلك السوائل من الماء، والمشروبات مثل الشاي والعصائر، والطعام، يحصل الجسم على 20% من احتياجاته من الماء من الأطعمة التي يتناولها.
العوامل المؤثرة في كمية الماء المطلوبة
ومع ذلك، هناك عوامل أخرى تؤثر في كمية الماء التي يجب شربها، وتشمل هذه العوامل، وفقًا لجامعة هارفارد الصحية:
مستوى النشاط: إذا كنت تفقد الماء عن طريق التعرق بسبب ممارسة الرياضة، فعليك زيادة استهلاكك من الماء، غالبًا ما يحتاج الأشخاص الذين يمارسون أنشطة بدنية طويلة، مثل الماراثون، إلى تعويض كل من الماء والصوديوم المفقود.
درجات الحرارة الخارجية: يجب تعديل مستوى الماء عند ارتفاع درجات الحرارة في الخارج. ففي درجات الحرارة الأعلى، قد تشعر بالعطش بشكل أسرع.
الصحة العامة والأدوية: من الممكن الإفراط في شرب الماء إذا كنت تعاني من حالات صحية معينة، مثل أمراض الغدة الدرقية أو الكلى أو الكبد أو القلب؛ أو إذا كنت تتناول أدوية تسبب احتباس الماء، مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، ومسكنات الألم الأفيونية، وبعض مضادات الاكتئاب.
العمر: لا يشعر كبار السن بالعطش بقدر ما كانوا يشعرون به في شبابهم، وقد يُمثل ذلك مشكلة إذا كانوا يتناولون أدوية قد تُسبب فقدان السوائل، مثل مُدرّات البول.